قصة قصيرة من تأليفي ..
كانوا أحمد وهادي وجعفر ثلاثة أصدقاء في الأبتدائية وفي متوسط أفترقوا بأن كل واحد في مكان وفي مدرسة الثانوية أول يوم من الدراسه جمعتهم الصدفة بأنهم ألتقوا في مكان واحد وفرحوا كثيراُ وأصبحوا يتحدثوا بأمور كثيرة وفي يوم أتفقوا بأن يجتمعوا في منزل أحدهم ذهبوا في نفس الموعد ودقوا الجرس ماحد رد عليهم وأنقهروا وأتصلوا له طبعاً هو ناسي سالفت العزيمه :
أحمد : هلا
جعفر : أهلين .. وينك ؟؟
أحمد : طالع مع الأهل نتمشى
جعفر : ماشاء الله عليك طالع وسافطنا
أحمد : ليه وش سالفة ؟؟
جعفر : لايكون نسيت سالفة العزيمه
أحمد : يووه والله نسيت وتوني ذاكر
جعفر : للأسف ذاكر متأخر يالله مع السلامه تشوف اللي يكلمك مرة ثانية
أحمد : أسف والله
طوط طوط
أحمد : يوه شكلك من صج أزعل ياربي شنو أسوي عشان أعتذر منه طبعاً جعفر وهادي راحوا منازلهم وهم زعلانين على أحمد وأفترقا كل واحد في طريق وصاروا مايكلموه وكل ما يريد أن يعتذر ولاكن خجلان مو هو عارف كيف يعتذر منهم وفكر وفكر ومالقى حل غير أن يستشير والده فقاله له عن سالفه نسيانه للعزيمه وماذكر أبد فأقترح عليه بأن يكلمهم وإن مارودا عليهم يرسل ليهم رساله إعتذار منهم على نسيانه للعزيمة فكتب :
ياخوك سامحني أن نسيت سالفه العزيمه وماذكرت إلا لما دقيت .. أسف .. وماكان قصدي ..
وأرسله ليهم وبينما هو جالس في منزله ومتضايق كل رن الجرس وذهب لفتحه فكان هادي وجعفر ففرح كثيراً على قبول أعتذاره ورجعوا مثل قبل
أصدقاء لايفرقهم الزمن .
أتمنى أن تنال إعجابكم ..