[ALIGN=CENTER]أماه ..... عذراً
هناك خلف أستار الظلمة..
كانت الوحشة
ضوء بسيط يتسلل في ذلك..
الظلام العميق..
تحت الستار .. جلسَت حزينة العيون
لابسة سواد..
رسمات أسى وحزن
دموع فاضت بها الجفون
اقتربت منها ويداي ترجفان..قلبي ينبض بسرعة
لكنها.. تناظر النجوم..
إلهي..مالهذه الغيوم..
يدي في يديها الدافئة
لِمَ أنتِ هكذا ؟ دائماً هكذا ؟؟
متسربلة بسربال الأسى والحزن
في هذه الدنيا الواهية...
لِمَ هذه الدموع ؟ لم هذا السواد ؟
يــــا غالية...
طأطأت برأسها .. لاأكاد أسمع صوتها
أمسكتها بقواي ...ماذا ؟
أجابتني .. بدموع الأسى والحنين
حزينة ... حزينة...
حزينة على الإمام الحسين (ع )..
صمود رهيب.. انتابتني الرعشة ..
ارتميت في أحضانها.. نجهش بالبكاء
ياليتنا كنا فداء..
لإبنك يا زهراء ..
لشيخه .. لشبابه .. لطفله .. لرضيعه ..
ولاء ..فداء
يا رسول الله
آه يا آماه ... سامحيني فقد قسوت عليكِ وجرحتك
خذي بيدي معكِ..
أمـــــــــــاه ......عـــــــــــــذراً
تقبلوا مني أحر التحايا والسلام..[/ALIGN]