اللهم صل على محمد وال محمد
/
حبيت افتح موضوع يخص بقصص الاطفال
القصص من تجميعي
اتمنى تحوز رضاكم
/
قصة الصقر و الحمامة
كانت الحمامة تطير نحو الحقول بحثا عن طعام لصغارها , و فى الطريق لمحت من الجو حبوب قمح و فول تحت خيوط بيضاء جميلة .
فرحت الحمامة و قالت لنفسها : هذا طعام وفير .
و نزلت الحمامة لتأكل , فأمسكت بها الجيوط البيضاء فأدركت أنها وقعت فى شبكة الصياد , فحمدت ربها على ما أصابها .
و بعد قليل كان الصقر يحلق فى السماء, قرأى الحمامة ساكنة , فانقض عليهاليأخذها , فالتفت حوله خيوط الشبكة , ووقع الصقر معها فى شرك الصياد . و هنا جاء الصياد مسرعا لياخذهما معا .
فقال له الصقر متوسلا : أيها الإنسان الكريم , أرحمنى و اتركنى أرجع لأولادى فرد عليه الصياد قائلا : لقد وقعت فيما وقعت فيه الحمامة
قال القر : إذا اجعلنى صديقا لك أساعدك فى الصيد .
فقال الصياد و هو يطلق سراح الحمامة : لا بأس . سوف أدربك على صيد الحيوانات البرية فإذا نجحت , اتخذتك صديقا .
و نجح الصقر فى صيد أرانب برية و غزلان , و عاش صديقا للصياد
قصة الحصان الابيض
يحكى ان...
كان يامكان فى سالف العصر والاوان في حصان ابيض......جميل...يحب الحريه لكنه كان حبيس القفص كان يحلم بان يعيش بحريه مع الحيوانات عندما يستيقظ يجد نفسه في القفص كان يتمنى من الله ان يحقق حلمه كان كل يوم يدعو الله بحريه استنشاق الهواء وحب العشب الاخضر الذي لم يراه في يوم من الايام....قد حقق الله حلمه عندما نسي عامل القفص القفل مفتوحا ...عندها هرب الحصان وشكر الله على هذا الفضل
الجمل الاعرج
سمع الجمل الأعرج بسباق للجمال قرر المشاركة رغم عرجته
تقدم طالبا تسجيل اسمه استغربت لجنة التسجيل
قال ما سبب الغرابة أنا سريع العدو قوي البنية
خافت اللجنة أن يتعرض لسوء أثناء السباق فدخل السباق على مسؤوليته
تجمعت الجمال في نقطة الانطلاق سخرت الجمال من عرجة الجمل الأعرج
قال سنرى في نهاية السباق من هو الأقوى والأسرع
انطلقت الجمال كالسهام كان الجمل الأعرج في آخر المتسابقين
صبر الجمل على عرجته .. سببت له الألم عند ركضه السريع
كان على الجمال أن تتسلق الجبل ثم تعود
الجبل عال ووعر والطريق طويلة
الجمال الفتية حاولت الصعود بسرعة فأصابها الإنهاك
بعضها سقط من التعب وبعضها قرر العودة
الجمل الأعرج كان يسير ببطء وقوة
أكثر الجمال تراجعت قبل وصولها إلى القمة
الجمال التي وصلت القمة قليلة جدا كانت متعبة فاستلقت ترتاح
الجمل الأعرج سار بإصرار حتى وصل القمة
لم يكن يشعر بالتعب عاد مهرولا بعرجته
الجمال المستريحة لم تنتبه إلا بعد وصوله إلى أسفل المنحدر
حاولت الجمال اللحاق به فلم تستطع
كان أول الواصلين إلى نهاية السباق
نال كأس البطولة وكان فخورا فخورا بعرجته
قصة شجرة التفاح
منذ زمن بعيد ..كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة، وكان هناك طفل
صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا، ويتسلق أغصان هذه الشجرة
ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها, مر الزمن وكبر هذا الطفل
وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك
في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها
الولد كان سعيدا للغاية
فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا
لم يعد الولد بعدها
كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا
وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي
ولكنه أجابها وقال لها:أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة
أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة
وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...هل يمكنك مساعدتي بهذا
قالت الشجره :آسفة
فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا
وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها
وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى
وفي يوم حار جدا
عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي
فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا
فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك
أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا
ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب
ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك
وقالت له:لا يوجد تفاح
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ
فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك
كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي
فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به
فأنا متعب بعد كل هذه السنون
فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة
تعال ...تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي
فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها
هل تعرف من هي هذه الشجرة
إنها أبويك
الفيل الوفي
اسمعْ ما أحكيهِ الآنْ
فأنا فيلٌ عاشَ سنينَ كثيرهْ
ورأيتُ كثيراً منْ أيّامِ البهجةِ
وكثيراً منْ أيَّامِ الحرمانْ
أحكي لكمُ الآنْ
ما مرَّ بنا في العامِ الماضي
قبلَ وأثناءَ الفيضانْ
***
في العامِ الماضي جفَّ النَّهْرْ
مات الزرعُ
وجفَّ الضَّرْعْ
ولهذا
صرتُ أهيمُ على وجهي في أرضِ اللهْ
أبحثُ عمّا آكُلُهُ
فالقيْظُ شديدٌ
والخيْرُ شحيحْ
ولقدْ كنت
أحملُ في جوْفي الجوعَ
وفي الأحشاءِ الآهْ
اقتربتْ منِّي سيدةٌ فاضلةٌ سمراءْ
نَفَضتْ عنْ كتفيْها بعضَ الأتربةِ
وكانتْ تبدو في إعْياءْ
مدَّتْ لي بيديْها السمراويْنِ الخضراواتِ ، أكلْتْ
وتقدَّمْتُ إليْها
لأساعدَها
فيما تعْملُهُ
وابتسَمَتْ، فتقدَّمْتُ
نطقَتْ، قالتْ: إني أقدرُ أنْ أعملْ
شكراً لكْ.
كانتْ عيناها الباسمتانِ تقولانْ:
لمْ أتقدَّمْ بالخضرواتِ إليْكَ الآنْ
كيْ تحملَ عنِّي
أوْ تعملَ بدلاً مني
إنك لوْ تعملَ هذا، تتعبُني
طلبَتْ منِّي
أن أحضر كلَّ صباحٍ للحقْلْ
***
مرَّتْ بعضُ الأيّامِ القائظةِ، وكنتْ
أتقدَّمُ كلَّ صباحْ
للسيدةِ، فآكلُ وأُساعدُها
والسيدةُ تُقدِّمُ لي ما يكفيني في الليلْ
وأعودْ
أحملُ في قلبي الشُّكرْ
أتمنَّى لو أقدرُ أنْ أفعلَ شيئاً
للسيدةِ السمراءْ
***
وحَكَتْ لي قصَّتَها ذاتَ صباحْ
الاسمْ: "إحسانْ"
أرملةٌ تقتربُ من الخمسينْ
ذهَبَ الأطفالُ مع الزَّوْجِ صباح العيدِ
إلى القريةِ مُبتهجينْ
ليزوروا عمَّتَهمْ "إيمان"
ماتوا في حادثةٍ بشعهْ
إذْ غرقوا في النهرِ جميعا
…
بقِيَتْ "إحسانُ" وحيدهْ
تشربُ من حزنِ الأيَّامْ
تزرعُ قطعةَ أرضٍ خضراواتْ
وتعيشْ
في كوخٍ في طرْفِ الأرضْ
وتُعاني من قسوةِ جارٍ يُدْعى "غيلانْ"
أنا أيضاً معْ رفقائي الأفيالِ نُعاني منْهْ
…
"كانَ يرى الأفيالْ
تخترقُ حقولَ الخضراواتِ
فيرشُقُ أسلاكاً، أوْ أشواكاً تدمي أرجلنا
حينَ نمُرُّ بأرضِهْ
***
ذات مساءٍ كان شديدَ الإظْلامْ
فاضَ النهرُ
وأغرقَ أرضَ الوادي كلِّه
كانتْ "إحسانُ" المسكينةُ نائمةً في الكوخٍ
فطرقْتُ البابْ
أشرْتُ إلى النهرْ
لكنَّ المسكينةَ ضحِكتْ
كانتْ تحسبُ أنَّ النهرَ أتى بالخيْرْ
ورأيتُ البسمةَ تعلو شفتيْها، فصَرَخْتْ
وتنبَّهتِ المسكينةُ ساعتَها
حملتْ ما تقدِرُ، ركِبَتْ فوقي
وجريتُ إلى منطقةٍ تبعُدُ ميليْنِ عن الوادي
وقضيْنا أسبوعاً
عُدنا بعدَ الأسبوعِ إلى الوادي
كانتْ جثةُ "غيلانَ" وراءَ الكوخِ الأخضرِ مُنتفِخَهْ
حزِنتْ "إحسانْ"
وحفَرْنا الأرْضَ، وواريْناهْ
قلتُ "لإحسانْ":
هذا الرجلُ القاسي حاربَنا
وَضَعَ الشَّوْكَ لنا
كيْ يُدمي أرجلَنا
هذا الرجلُ القاسي كانَ يُفكِّرُ في قتلِكْ
كيْ يأخذَ قطعةَ أرضِكْ
هذا قَدَرُ اللهِ المحتومُ "لغيلان"
…
ليسَ من الصُّدفةِ يا "إحسانْ"
أن يأْتيَ هذا الفيَضانْ
بالخيْرِ لكلِّ الناسْ
ولتصرعَ "غيلانَ" الأحقادُ
قصة السلحفاة و البطتان
كان فى الزمان الماضى بركة بها ماء و فير وكان بالقرب من
البركة حشائش , وفى الحشائش سكنت بطتان و سلحفاة , ومرت
أيام و شهور و حدث جفاف , فلما جف ماء البركة فكرت البتطان
فى ترك المكان . ثم ذهبتا إلى السلحفاة و قالتا : السالام عليكم , لقد
عزمنا على ترك هذا المكان و جئنا لنودعك . شعرت السلحفاة
بالحزن وقالت : كيف أعيش أنا هنا غير الماء خذانى معكما
و لا تتركانى هنا وحدى فقالت بطة منهما : و كيف نأخذلك
معنا و أنت لا تطرين ؟ قالت البطة الثانية : لقد فكرت
حيله جميلة , و هى أن نحضر فرعاً , وتتعلق السلحفاة
وسطة , و نقبض نحن على الطرفين و نطير فى الهواء
ولكن احذرى أيتها السلحفاة من الكلام و نحن نطير
و فرحت السلحفاة بالفكرة ثم طارت البطتان و السلحفاة
بينهما فلما رأى الناس ذلك , لو : هذا شىء عجيب
تطير البطتان و بينهما سلحفاة فلما سمعت السلحفاة كلام
الناس قالت : لعنكم الله ! .. فلما فتحت فمها وقعت على الأرض
/
يتبع 