كتظت ساحة مهرجان القطيف ( واحتنا فرحانة 2 ) يوم أمس بعدما قدمت فرقة النواخذه لأحياء الحفلات بالتعاون مع فرقة ( vib ) الشهيرة عرضا فولكوريا شعبيا حيا أمام أكثر من 3 آلاف زائر وزائرة
تجمعو في باحة المسرح الخارجي لمشاهده المشهد الإحتفالي التراثي ( زفة المعرس ) وهو يرتدي الزي الشعبي التقليدي المكون من غترة والثوب المشلح ويحيط به كوكبة فرحة مبتهجة من أصدقاءه وأقرباءه حاملين أطباق من الشموع مرددين الأهازيج الشعبية والرقصات القديمة إضافة إلى الموسيقى الإيقاعية والإضاءه المرافقة لخطوات المعرس والتي كانت تبرز جانبا من عادات المجتمع القطيفي وتقاليده حيث عمت مظاهر الفرح والبهجة أرجاء المكان وتساطعت مجامر البخور ورش ماء الزهر ( ماء الورد ) في موكب جميل .
وقال مدير الفرقة سامي علي القلاف من أهالي سيهات أن هذا العرض المقدم هو أحد أنواع الفنون الأصيلة التي كانت تمارس قديما بالقطيف وأن الزفة كانت تقام على مرحلتين الأولى قبل العرس بليلة فيغنون فيه "السامري" أو "الليوة ، وكلها أغان قديمة تقدم في الأفراح، مع تقديم العشاء للمعازيم "الذبائح".
وفي يوم العرس تقام "عرضة الدزة " أو الزفة أمام بيت المعرس وبعد العشاء يزفون الحضور المعرس إلى بيت العروس.
وأوضح أن الفرقة تتكون من الشيال والطبال ومؤدي الطار وعازف المزمار وأن هناك العديد من أنواع العزف ولكل منها مناسبة خاصة, مثل القادري والليوة والطنبورة والدواري والفجري والعاشوري والعرضة والموَّالات البحرية
وفي إشارة إلى مقارنة بين الزمن القديم والحالي في زفة المعرس بالقطيف أبان مدير الفرقة سامي القلاف أن زفة المعرس في الماضي كان الشباب يتجمعون ويرقصون ويزف المعرس مشيا أو على فرس إلى بيت العروس أما الآن فالقليل جدا من يقوم بالإحتفال بليلة السمرة والتي تكون قبل العرس بيوم ’ وأكثر الإعتماد الآن على ليلة العرس فقط . وحتى زفة المعرس اختلفت حيث يزف إلى الصالة أو الفندق المقام به العرس بالسيارات فأعراس زمان كانت حقا جميلة جدا ولها مذاق خاص ويستعد لها القريب والبعيد .
وشهدت كافة مواقع المهرجان حضورا لافتا لامثيل له من رجال ونساء وأطفال إلى ساعة متأخرة من اليل لاسيما عروض النار والدراجات النارية وعروض السيارات الكلاسيكية المعدلة والقديمة وعروض المهرجين البهلوانية إضافة إلى عروض المسرحيات المستمرة والسيرك والمسابقات المتنوعة والتسوق .