يبدأ الربيع مع حلول الحادي والعشرين من مارس فيما تشهد الفترة التي تسبقه تداخلاً في الفصول لما يحدث فيها من تقلبات للأجواء.
وأوضح الباحث الفلكي سلمان الرمضان لـ " شبكة التوافق الإخبارية " أن الجو سيعاني من تقلبات وشدة في الرياح كما أن الفرصة مهيئة لهطول الأمطار، مضيفاً بأن موسم العقارب سيحل في الـ 10 من فبراير بطلوع سعد الذابح وهو المعروف بعقرب السم حيث تظل فيه البرودة الشديدة ويبدأ جريان الماء في الشجر ويستمر 13 يوما ، وبعده سعد بلع وهو عقرب الدم ، ويشعر فيه بالبرد الشديد أيضا وسيكون هذا العام مدته 14 يوما كون السنة كبيسة ، ثم يدخل سعد السعود وهو آخر العقارب وهو عقرب الدسم مبشرا بالربيع حيث ينتهي الشتاء بعد 13 يوما منه .
وأضاف الرمضان أن السماء شهدت يوم الأربعاء الأول من فبراير ظاهره فلكيه هي عبارة عن اقتران القمر بنجوم كوكبة الثريا في برج الثور، موضحاً بأن الاقتران بين الأجرام السماوية ، هو وجودها على استقامة واحدة ، أو خط طول سماوي واحد.
وقال " الاقتران القمر بالثريا عند العرب حديث جميل ، حيث يعتبرونه بمثابة التقويم السنوي ، فهم يعرفون أنه حين يحدث هذا الاقتران في أول الشهر القمري ، فهو في شدة الحر ، فيقول ساجعهم قران حادي على الماء ترادي ".
وأضاف حين يكون الاقتران في حادي عشر الشهر يقولون قران حادي برد بادي ، كنايه عن بداية الشتاء ، ويقولون عن قراننا هذا قران تاسع برد لاسع ، كناية عن شدة البرد، والمعلوم أن هذا الاقتران يتأخر شهريا ليلتين حيث كان في صفر في الحادي عشر من الشهر القمري وفي ربيع ليلة التاسع.
وحول الانفجارات الشمسية ، أوضح الرمضان أنه لم يثبت علميا حتى الآن وجود تأثير لها على كوكب الأرض من ناحية تغير درجات الحرارة وإلا لتحول الجو حاراً ، ولكنها تؤثر على الأقمار الاصطناعية والاتصالات وما شابهها، مختتماً بأن الشتاء يرحل شيئا فشيئا ، ولكن لها هبات باردة في آخره يتقى منها.