وسط حضور شعبي كبير، افتتح مساء أمس الثلاثاء بتاروت مهرجان "الرحمة المحمدية" الأول والذي ينظمه موكب الرسول الأعظم بتاروت ويستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة عدد كبير من الأركان الفنية والتعليمية.
وخلال الليلة الأولى للمهرجان قدمت فرقة "أجراس" المسرحية من أم الحمام المسرحية الفكاهية الهادفة "الملك خوفو" والتي حازت على اعجاب الحضور وهي من تأليف وإخراج الفنان جهاد هلال، ومشاركة مجموعة من الشباب الصاعد، كما قدم الشاعر الشاب "مهدي حسين السنونة" قصيدة شعرية بمناسبة المولد النبوي الشريف، وأهداها إلى شهداء القطيف.
كما تم خلال الليلة الأولى للمهرجان تقديم أنشودة "رسول السلام" وهي من تقديم مجموعة من الرواديد وهم حسين الحمادي، وخالد حيان، محمد الجميعان، رضي العوى، عبد العزيز المرهون، وتوزيع المهندس وميثم توفيق، وإشراف عام السيد حسين أبو الرحي.
والقى المشرف العام على المهرجان الأستاذ محمد اوحيد كلمة اللجنة المنظمة أشاد فيها بمبادرة الشباب الطيبة في إقامة هذا المهرجان وخلال فترة زمنية قصيرة، وهي تمثل لحظة استشعار في إحياء معالم الدين من خلال إقامة هذا المهرجان.
وأشاد العديد من زوار المهرجان بفكرة إقامته في مناسبة مولد الرسول (ص)، حيث وصف الأستاذ عبد العظيم الضامن المهرجان في غاية الروعة والجمال، والأجمل هو توع الطرح بين الشعر والمسرح والفن التشكيلي والتراث الشعبي، وهو تحدي كبير للوقت من شباب متحمس ومبدع، مضيفا أنهم يشاركون في هذا المهرجان من خلال جداريه كبيرة بفن "الجرافيتي" يبدع في رسمها الفنانين سعيد الموسى ومحمد أبو سرير.
بدوره أشاد الكاتب والباحث محمد الشيوخ بالمهرجان، مضيفا أنها بداية مشجعة ينبغي استمرارها، وقال ان هذا المهرجان سيكون له صيتا كبيرا، الأول هو ارتباطه بالرسول الأكرم (ص)، والثاني ان خلفه ثلة من الشباب المبدعين، مطالبا بإشراك اكبر عدد ممكن من الشباب والاستفادة من طاقتهم.
وأمل الكاتب الشيوخ في أن يكون ريع هذا المهرجان مستقبلا ينصب في معالجة بيوت الصفيح في جزيرة تاروت، متمنيا على القائمين على المهرجان تمديد فترة أيام المهرجان لأسبوع، بدلا من اقتصارها على ثلاثة أيام، قياسا بالمجهود الكبير الذي قدمه الشباب لانجاز هذا المكان.