هلا ..
لاعتقاديإنهذاالموضوعمفيد،،أحببتتعميمهلكم!!المدرسة الأولى للطفل
من كتاب أخلاق أهل البيت (السيد مهدي الصدر)
البيت هو المدرسة الأولى للطفل, يترعرع في ظلاله, وتتكامل فيه شخصيته, وتنمو فيه سجاياه, متأثراً بأخلاق أبويه وسلوكهما. فعليهما أن يكونا قدوة حسنة, ومثلاً رفيعاً, لتنعكس في نفسه مزياهم وفضائلهم.
منهاج التأديب:
1- وأول ما يبدأ به في تهذيب الطفل, تعليمه آداب الأكل والشرب, كغسل اليدين قبل الطعام وبعده, والأكل بيمينه, وإجادة المضغ, وترك النظر في وجوه الآكلين, والرضا والقنوع بالمقسوم من الرزق, ونحو ذلك من الآداب.
2- ويراض الطفل على أدب الحديث, والكلام المهذب, والقول الحسن. ومنعه عن الفحش, والبذاء, والاغتياب, والثرثرة, وما إلى ذلك من مساوئ اللسان وأن يحسن الإصغاء, كما يحسن الحديث, فلا يقاطع متحدثاً حتى ينتهي من الحديث.
3- وأهم ما يعنى به في توجيه الأولاد, غرس المفاهيم الدينية فيهم, وتنشئتهم على العقيدة والإيمان, بتعليمهم أصول الدين وفروعه بأسلوب يلائم مستواهم الفكري, ليكونوا على بصيرة من عقيدتهم وشريعتهم, محصنين ضد الشبه المضللة من أعداء الإسلام ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة, عليها ملائكة غلاظ شداد, لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) – التحريم:6
4- وعلى ألآباء أن يروضوا أبنائهم على التخلق بالأخلاق الكريمة والسجايا النبيلة: كالصدق, والأمانة, والصبر, والاعتماد على النفس.
وتحريضهم على حسن معاشرة الناس: كتوقير الكبير, والعطف على الصغير, وشكر المحسن, والتجاوز ما وسعهم عن المسيئ, والتحنن على البؤساء والمعوزين.
5- ومن المهم جداً منع الأبناء من معاشرة القرناء المنحرفين الأشرار, وتحبيذ مصاحبة الأخدان الصلحاء لهم, لسرعة تأثرهم بالأصدقاء, واكتسابهم من أخلاقهم وطباعهم, كما قال النبي (ص): "المرء على دين خليله, فلينظر أحدكم من يخالل".
وقد شهد الناس كثيراً من مآسي الشباب الذين انحرفوا عن النهج السوي, وتدهوروا في مهاوي الرذيلة والفساد, لتأثرهم بقرناء السوء, وأخدان الشر.
6- وهكذا يحسن بالآباء أن يستطلعوا مواهب أبنائهم, وكفاءاتهم, ليوجهوهم, في ميادين الحياة وطرائق المعاش, حسب استعدادهم ومؤهلاتهم الفكرية والجسمية: من طلب العلم, أو ممارسة الصناعة, أو التجارة, ليستطيعوا الاضطلاع بأعباء الحياة, ويعيشوا عيشاً كريماً.
مع محبتي : أمونةالمزيونة:rolleyes: