شكلت فتيات لم يتجاوزن ال18 عاماً فريقاً تطوعياً يضم ثلاث مناطق هي مدينة صفوى والدمام ورحيمة، ويهدف
الفريق إلى توعية المجتمع والسعي لإصلاح بعض الأفكار الخاطئة عن صغار السن والمراهقين من طريق غرس تفكير إيجابي بين الأبناء.
وأطلق الفريق أولى فعالياته تحت شعار "لننهض سويا" وشملت فعالياته برنامج خاصا بالأطفال اليتامى، وذلك في جامع الكوثر في مدينة صفوى، وشددت الفتيات على أن من المهم ترك بصمة الأمل لدى الأطفال، وأبانت المسؤولات أن البرنامج شمل فقرات عدة تختلف عن بعضها البعض، مثل السباق والألعاب الرياضية الأخرى، ومشاهدة أفلام، منها فيلم تعريفي عن التحرش الجنسي بالأطفال وكيفية الحماية منه بتميز النظرات والكلمات واللمسات الموجهة للطفل.
وأضافت عضو الفريق بتول الشبر "كانت بداية انطلاقتنا حضورنا دورة عن الشخصية القيادية وتقدير الذات واستفادتنا جميعا من هذه الدورة المهمة" وتابعت "حملنا الأفكار وانطلقنا في هذه الرحلة الخاصة بالأطفال الأيتام، إذ أدخلنا عليهم الفرح والأمل"، مشيرة إلى أن ترك الأمل صفة إيجابية للطفل.
يشار إلى أن الأطفال الذين حضروا تفاعلوا مع الفيلم الوثائقي الذي يحذرهم من التحرشات الجنسية التي قد تعترض حياتهم، ما يعني أنهم استوعبوا ما ورد في الفيلم وبدؤوا الأسئلة الخاصة بما أورده الفيلم.