نص البيان : تعرض لاعبوا فريق الناشئين لكرة القدم لهجوم غير رياضي وغير أخلاقي من لاعبي وجماهير نادي الساحل بعنك بعد
نهاية مباراتهم الرسمية والتي أقيمت عصر يوم الثلاثاء 20 محرم 1434هـ على ملعب نادي الساحل بعنك مما أدى إلى إصابة عدد من اللاعبين والإداريين بإصابات بليغة، كما تعرضت حافلة النادي التكسير.
وبناء على ما حدث في تلك المباراة تؤكد إدارة نادينا السلام بالمتابعة والملاحقة القانونية لكل المتسببين في ما تعرض له أفراد فريق الناشئين لكرة القدم، وحول هذا الأمر تود الإدارة توضيح التالي:
نشير الى أحداث مباراة فريقنا الناشئين لكرة القدم مع نادي الساحل بعنك التي أقيمت على ملعبه بعنك يوم الثلاثاء 20/1/1434هـ .
وعلى ضوء ذلك فإننا نؤكد إننا سنرفع شكوى ضد نادي الساحل ولاعبيه وجمهوره الذين قاموا بعد المباراة مباشرة بالهجوم على لاعبينا والتعرض لهم بالضرب والركل والرفس ورمي الحجارة مما أدى إلى تعرض 3 لاعبين من فريقنا إلى إصابات بليغة وهم أحمد صخا واصيب بخلع في الكتف ؛ وعلي صخا إصابة في الساق ؛ وأيمن لباد إصابة في الفخذ إضافة إلى تعرضهم إلى كدمات مختلفة في الجسم. وقد قمنا بتسجيل شكوى رسمية لدى شرطة عنك مرفق معها التقارير الطبية.
وكذلك تعرض الفريق أثناء المباراة وبعدها لشتائم عنصرية بقولهم "روافض وغير مسلمين"، ونحن تستغرب اشد الغرابة من إهمال المكتب ومسئوليه في إقامة المباريات على ملعب الساحل والتي لايخفى على مكتب رعاية الشباب الحوادث السابقة التي تعرض لها فريقنا أو الفرق الاخرى على ملعبهم..مما يؤدى إلى تمادي لاعبيهم وجمهورهم الى أمور لا تحمد عقباها وتشوية المجال الرياضي ؛ وهذة المباراة لفئة الناشئين خير مثال.
وكذلك نتعجب أن تقوم سيارة الأمن الوحيدة وفيها رجلي أمن فقط بمغادرة الملعب لمجرد سماع صافرة النهاية للحكم وعدم إنتظارهم لمغادرة اللاعبين وتأمين خروجهم من هذا الملعب سئ السمعة.
وأين دور المكلف بمراقبة المباريات والحكام بأهمية التنبيه على رجال الامن بعدم مغادرة الملعب إلا بعد التأكد من خروج الفريق وضرورة تواجد عدد كافي من رجال الأمن وكأنهم غير آبهين بما قد يتعرض له أبناؤنا اللاعبون.
والعجب لدينا يزداد عندما يرفض مكتب رعاية الشباب باقامة مباريات فريقنا على ملعبنا بحجة دواعي أمنية أو توجيهات عليا وهو الملعب الذي لم يسبق أن حدثت فيه اي مشكلة تذكر طيلة السنوات الماضية، في حين تقام المباريات على ملاعب اخرى تتكرر فيها الأحداث السلبية عاما بعد عام خاصة الساحل..والكيل بمكيالين..والاجحاف بحق من حقوق نادينا في مجال الرياضة.
وبماذا نقول لأوليا أمور اللاعبين الذين تعرضوا للضرب والشتم في مباريات صغار السن وكأننا في حلبة مصارعة..ومن المسئول عن هكذا أحداث وهل المكتب على إستعداد للإعتراف بالتقصير وتقديم إعتذار لأولياء الأمور عما حدث لهم ومحاسبة المتعدين أم إلقاء اللوم على الجهات الاخرى..كالعادة.
في الأخير ونظرا لما حدث وعدم إطمئنان مجلس الادارة وأولياء الامور في تكرار ما حدث وحماية أبناؤنا اللاعبين من قبل المكتب و استمرار الاجحاف بحق نادينا باقامة المباريات على ملعبنا..أسوة بالاندية الاخرى فاننا نعتذر عن تكملة دوري الناشئين لهذا العام ونؤكد على مطالبتنا بمعاقبة المعتدين على لاعبينا لكي يكون تأديباً لهم وردعاً لغيرهم ولمنع تكرار مثل هذه الإعتداءات، ونطالب الجهات المسؤولة المتمثلة في مكتب رعاية الشباب وكذلك الأجهزة الأمنية بإتخاذ اللازم ضد من قام وتسبب بالإعتداءات على لاعبينا.
اصل الخبر - ياسر سهوان الشرق / شهدت مباراة السلام والساحل في دوري الناشئين مساء أمس الأول، على ملعب الأخير في عنك، أحداثا مؤسفة، أسفرت عن إصابة ثلاثة لاعبين من فريق السلام بإصابات خطيرة،استدعت نقلهما إلى المستشفى، وبدأت شرارة الأحداث عقب إطلاق الحكم إبراهيم الأصيل، صافرة نهاية المباراة، حيث تحوّل الملعب إلى ما يشبه حلبةً للملاكمة، وذلك حينما تعرض لاعبو السلام إلى الاعتداء بالضرب والشتم من قبل لاعبي وجماهير فريق الساحل، وسط غياب رجال أمن الملعب، الذين غادروا قبل نهاية المباراة، ما أوقع إصابات عديدة في صفوف فريق السلام نتيجة الدهس،
واستخدام العصي والحجارة، إضافة إلى رشق حافلة الفريق أثناء خروجها من الملعب، حسب ما ذكر رئيس نادي السلام فاضل النمر، الذي كشف عن تعرض اللاعب أحمد صخا، إلى كسر في الكتف وكدمات في الرأس، وإصابة زميله علي صخا، بجروح في الساق وبعض الخدمات، إضافة إلى زميلهم أيمن اللباد.
وأوضح أن اللاعبين نقلوا إلى المستشفى مباشرة بعد خروجهم من ملعب نادي الساحل، وتم إصدار تقرير من المستشفى، وإبلاغ الشرطة بالحادث، مبدياً في الوقت ذاته أسفه من حدوث مثل هذه التصرفات في الملاعب.
وحمّل النمر، مكتب رعاية الشباب في الدمام مسؤولية الأحداث لعدم تجاوبه مع طلب ناديه بعدم إقامة المباراة في عنك، بسبب تكرار مثل هذه الأحدث، ومنع إقامة عديد من المباريات في وقت سابق لهذا السبب، مشيرا إلى أن إدارة ناديه حوّلت الموضوع إلى الشرطة لمعالجته بسبب عدم قدرة رعاية الشباب على حل مثل هذه النزاعات في وقت سابق»، معربا عن أسفه واستغرابه من حكم ومراقب المباراة لتجاهلهما الأحداث في تقريرهما، مستدركا: «لكن تقرير المستشفى والشرطة سيشكل دليلا واضحا وقويا على هذه الأحداث».
وحاولت أخذ رأي رئيس نادي الساحل جمال الخالدي، الذي تعذر بأنه مشغول، ثم أغلق جواله حينما اتصلت به مرة أخرى.