جهينة الإخبارية - « نداء ال سيف - تاروت » - 23 / 2 / 2013م - 5:58 م

طالب أهالي جزيرة تاروت البلدية بوضع مطبات صناعية في الشوارع العامة وذلك للحد من سرعة الشباب المتهور والتفحيط الحاصل على هذا الطرق التي عادة ماتكون متسعة.
وتذمر الأهالي من تواجد الشباب مطالبين الدوريات المرورية بالتواجد السري الدائم في الأماكن التي يتجمع بها المراهقون، مشددين على الخطر المحدق بالمنطقة التي يقام فيها لاسيما على الأطفال الصغار.
وذكروا أن المفحطين عادة ما يتجمعون في الشارع العام في جزيرة تاروت بجوار مخابز العيد، بالإضافة إلى الشارع الزراعي المجوار لصالة الدعلوج بحي «المناخ»، كما أن اشوارع لأحياء السكنية المتسعة تكون محطة «لحفلات التفحيط».
وأبدى زكريا المرهون تذمره من تواجد المفحطين» محملا البلدية المسئولية كاملة في عدم إنشاء هذه المطبات التي يفترض تواجدها لمنع هذا الشباب الذي لا يعي خطورة فعله.
وأضاف في حديثه لـ «جهينة الإخبارية»: ما يزعجنا أن هذا التفحيط كان في المناسبات كالأعياد والأعراس ولكنه الآن صار بشكل شبه يومي فالفرصة متاحة لهم، فلا يوجد ما يردعهم فليست هناك رقابة ولا مطبات، مشيرا إلى استياء الأهالي من الشباب الذي يتجمع لتشجع المفحطين، إضافة للأصوات المزعجة الصادرة منهم.
وناشد حيدر الصادق البلدية سرعة التدخل مؤكدا ضرورة وجود المطبات التي تحيل دون تفحيط الشباب الذي لا يحمل أيا من المسئولية مشددا أن البلدية تتحمل العبء الأكبر من هذه المشكلة والتي قد تؤدي بحياة الكثير.
وأستغرب الصادق من تجاهل البلدية قائلا «أين البلدية عن هذا الشارع فأن كانت لا تعلم بالتفحيط اليومي فهذا مشكلة فكيف تقوم بواجباتها وهي لا تنزل للميدان؟ وإن كانت على دراية ولم تتصرف فهذه مشكلة أكبر فكيف تكون في هذا المنصب ولا تتصرف؟»
من جهته أوضح رئيس مجلس البلدية المهندس عباس الشماسي بأن المطبات ﻻتوضع عشوائيا كيفما اتفق ولكن لدواعي التخفيف من الحوادث المرورية والحد من السرعة وتخضع لمعايير وإشراف لجنة من البلدية والمرور لوضع مثل هذه المطبات ومواقعها، مشيرا إلى أنه لو وضعت مطبات في مكان فان المراهقين سيتوجهون إلى أماكن ليس فيها مطبات والنتيجة ان تمتلئ المدن والقرى بالمطبات، وهذا في نظري ليس الحل.
وأوضح لـ «جهينة الإخبارية» أن الحل يكمن في نقطتين أوﻻ أن تخصص البلديات بالتنسيق مع الجهات الرسمية مواقع للتفحيط وممارسة الهوايات في اماكن بعيدة عن العمران مع وضع ضوابط للسلامة وبإشراف لجان أو جمعيات للهواة لها شروطها ومعاييرها بالإضافة إلى التوعية العامة في المجتمع للابتعاد عن المناطق السكنية والتجمعات البشرية عن ممارسة التفحيط.
ولحل الموضوع بصفة عاجلة اقترح الشماسي أن يتوجه الأهالي للبلدية بخطاب يوضحوا فيه الموقع المذكور ومواقع المطبات ليتم دراستها من قبل اللجنة المذكورة وليكن موقع من مجموعة من الأهالي.
وبين أن هناك حل آخر وهو ان يتوجه الأهالي للجهات اﻻمنية كالمرور لإيضاح المشكلة والتي توجد لديهم كما اعرف تعليمات مشددة حديثة تجاه المفحطين وأماكن التفحيط.
يُذكر ان لدى مجموعة الشباب الراغبين بالتفحيط قروبات ودعوات للتجمع في المكان المتفق عليه وعادة ماتكون بشفرات ورموز سرية لتفادي تسرب الخبر إلى المرور وتواجدهم في نفس المكان.
المصدر جهينة الاخبارية
https://www.juhaina.net/?act=artc&id=6859