[ALIGN=CENTER][MARQ=RIGHT]الشمعة الحمراء[/MARQ]كنت جالسا على الكرسي الخشبي وحدي في ذلك الكوخ أراقب الشمعة الحمراء, كنت أفكر ياسهم ! ما هذا ؟لقد مضى عليك خمس سنوات وأنت في عزلة عن الناس بعيدا عن الانظار في هذا الكوخ الخرب ... في هذه الغابة الموحشه يا سهم لقد مضى على عمرك عشرون عاما ألم تفكر يا سهم في ماذا في ذكل البعيد ؟ مالبعيد ؟إنه ..إنه المستقبل ..نعم إنه مستقبلك ياسهم ,أما ترى ذلك الطير الصغير قد كبر وأصبح يطير مع باقي السرب أما كان لك أن تكون مثله أنظر ياسهم إنها الشمعة أنظرها كيف تحترق لفكرك إنه كالشمعة اجعله يحترق بفكرك مبادئك السامية كي تضيئ العالم به ياسهم ..ياسهم .....ياسهم أفق من نومك الخاسر وامش على درب الحياة بنجاح لا تضيع وقتك بلعب إنها ياسهم دقائق وثواني اعمل لتقي ربك كادحا بالخير عاملا ...ياسهم هذا عملك ..إنها الشمعة الحمراء تضيئ حياتك فلتكن عند انطفائها مستعدا لظلامها ....يا سهم أتعي ذلك ؟! عندها لا ترى إلاظلامها
[MARQ=RIGHT]الشمعة الحمراء[/MARQ][/ALIGN]