[ALIGN=CENTER] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زينب في اليوم الثامن عشر من رمضان استيقظت مزاجها معكر تحس إن شيئا سيحدث ولكن لا تدري ما هو, وفي هذا اليوم سيقوم أباها أمير المؤمنين عليه السلام بالإفطار في بيتها, ولما جاء موعد الإفطار أتى الإمام علي عليه أفضل الصلاة والسلام إلى بيت السيدة زينب عليها السلام ورأت السيدة زينب أباها أيضا مزاجه معكر, فسألته ما بك يا أبتاه, أجابها لا شيء يا بنيتي ولكن ستعلمين غدا قالت السيدة زينب وما الذي سأعلمه غدا, قال عليه السلام قلت لكي ستعلمين غدا. ازدادت زينب هما على هم. وفي ليلة التاسع عشر من رمضان لم تنم السيدة زينب قامت تتعبد إلى وقت آذان الصبح و قلقة مما قاله لها أبوها, ما الذي سيحدث ولماذا كان أبي حزين إلى هذا الحد. وبينما هي كذلك وإذا بصوت ينعى...... يا آل بيت رسول الله حلت بكم مصيبة, ما هذه المصيبة التي حلت, فرت زينب من دارها خارجا لتسمع ماذا يقول الناعي. وإذا بصوت آخر يقول ضرب عليا بالسيف في محرابه. ماذا يقول الهاتف لم اسمعه جيدا, وكرر الهاتف مرة أخرى قائلا: ضرب عليا بالسيف وهو في محرابه ساجدا, لا زينب لم تصدق ما سمعته هرعت لا تدري إلى أين, وإذا ترى إخوتها يحملون شخصا مغطا ورأسه يشخل دما وقفت زينب في مكانها تريد أن تستفسر عن الشخص المحمول ولكن لسانها مربوط لا تستطيع الكلام وإذا بالحسن يخبرها بالفجيعة انه أبانا يا زينب وادخلوه إلى بيته وزينب لا تدري ما تقول من هول المصيبة ولكن تذكرت قول أبيها بالأمس, آه اهذا هو الخبر الذي أردت أن تخبرني به يا أبي.[/ALIGN]