هل رأيت كيف يشعر الطفل الرضيع بالراحة والأمان والحنان بين ذراعي أمه؟ وهل لاحظت كيف تحتضن الأم صغيرها وترضعة حتى يجلد إلى النوم هادئاً وسعيداً ؟ وهل فكرت من قبل أن حليب الأم يمكن أن يكون مسؤولاً عن الحركات البسيطة وردود فعل الرضيع في الشهور الأولى من عمرة ؟
لقد أدركت الأمهات منذ القدم هذة الوظيفة فأخدن على عاتقهن مسؤلية اختيار أفضل الطرق لتنشئة أطفالهن وكثيرأ مايكون لدى الأم حديثة الولادة تساؤلات حول تنشئة طفلها واختيار نوع اللعب الناسبة له ومعرفة الطريقة الصحيحة لوضعة في السرير والأهم من ذالك كله ماتقدمه له من غداء .
تعد الرضاعة الطبيعية الوسيلة المثلى لتغذية الرضع وهي بلا شك من أقدم طرق التغذية وتعد لغة عالمية أساسية تستخدم للتخاطب بين الأمهات وأطفالهن حديثي الولادة.
وفي معظم الأحوال لا تسأل الأم نفسها عن أهمية الرضاعة الطبيعية ولكنها تتبع غريزتها الفطرية تجاة طفلها الرضيع . لقد أجرت مختبرات آبوت العديد من الأبحاث ووجدت أن حلب الأم يحتوي على عناصر أساسية لنمو الأطفال وتطورهم أهمها النيوكليوتيدات التي يحتويها حليب الأم وهي عبارة عن بروتينات أساسية تساعد على تطور جهاز المناعة . :rolleyes: