[align=center]بِسم اللهِ الرحمنِ الرحيم ..
سلامٌ عليكم ..
تصرُفات الشباب مِنْ كِلا الجنسين " ذكر - أُنثى " جاءت في الآونة الأخيرة بطريقة سلبية جِداً بِعكس ما كانْ الكُل يتوقع حُدوثه ..
تحريضٌ على العُنف - إستخدام قوة الجسِمْ كـ أداةً لِتصفية الطرف المُعادي " الخصمْ " - التعري أمام الفتيات بِشكل لا يقبلهُ الشرع - السرِقات التي تشهدها الشوارِع الآن - حُرية الفتيات في الذهابِ والإياب بِدون رقيب أو حامي حتى ..إنها حِكمة الفراغ التي تفرِض التصيُد وَ تستغِل كبوة الفارِس في موقِف الضعف فـ يخرج كِلا الجنسان لحظتها عن طوره و رزانته و لا يتصرف بِحكمة عقلِه بل يوظِف شرور النفس لِيقضي على الوقت المُميتْ " الفراغ "
نحنُ ما دورنا كـ شباب واعي وقفْ بهِ القِطار عِندْ هذا المحط هل نصمُتْ أم نُدير وظائِفنا ، يُفترض بِنا أنْ نُظهِر أقصى درجات الحيطة و الحذر أمم وقت الفراغ وَ المسؤولية الكامِلة إزاء ما يحصل لـِ كِلا الجنسين لأننا تحتْ الأضواء .
برأيك كـ شاب وأنتِ كـ فتاة
كيف يُمكننا القضاء على الفراغ بعدما أصبحتْ وسائِل الترفيه كـ الإنترنت - التلفاز مسار جديد للإنحراف أيضاً بعض الكُتب تستغِل وَ تؤثر على الفِكر فـ نكون تحتْ وطأة لهب الغزو الفُكري ؟
- الفراغ ناتِج عنْ ماذا " قِلة فِرص التوظيف - عدم التشبُع بِوسائل التعليم " .. ؟
- المُتسلليّن ، العبثّين ، السراق ، أصحاب الغزل هل هؤلاء بِرأيك طغى الفراغ على فِكرهم أم الإحساس بالنقص وبُعد الرقيب سبباً فيْ ذلِك ؟
قُل ما بدا لك، ولكن بِالحكمةِ وَ الموعظةِ الحسنة .
وَ افعل ما بدا لك، ولكن تذكر بأن المُسلم مِنْ سلِمْ الناس مِنْ يدهِ َو لسانه .
وَ صرح بِما بدا لك مِنْ آراء، ولكن تذكر بأن الحكمة ضالة المؤمن .
وَعبِر عما شئت َوكيفما شئت .[/align]