أفتقدكِ حتى الممات..
وأبكيكِ حتى الأوجاع..
وأرثيكِ حتى لحظاتي الأخيرة..
أنساكِ عند أفراحي..
وأتذكركِ عند انهيار أدمعي..
أمحيكِ عندما ألقى أحضاناً تضمني..
أتلاشاك عندما تلقين بهمومكِ على ثاكلي الجبال وتهربين..
أمقتكِ عندما تكابرين آهاتي لرؤيتكِ..
أكرهكِ عندما ينبض قلبي وجعاً لفراقكِ..
أحتاجكِ عندما أسير مع وحدتي في الغربة..
أحن عليكِ عندما تأتين كطفلاً يريد الحنان من أوجاعي..
أشتاقُ لكِ عندما تبتسمين مودعة أدمعي المخبأ..
أفناكِ من الوجود عندما تغطيكِ أغبرة الوحشة..
أتجاهلكِ عندما تزداد نبضات قلبي ألماً لرؤيتكِ..
أقسى عليك ِعندما تغدر بكِ ظلمة القلوب..
أبتعد عنكِ عندما تهب أعاصير الفناء وأتجاهل عويلكِ..
أتناسى وعودي التي نقشتها بقسوة القدر..
وأتجاهل راية شهدتها لربي قبل البشر..
وأغمض عيني عندما تنهار أدمعكِ على أطلالي..
وأتلاشى تذكر خبر هجرتكِ من دنيا الألم..
وأهمل رغبتكِ في العيش بأمان السراب..
وأنكر أوجاعكِ المرتسمة بين أجفانكِ..
أي قسوة تتملك فؤادي..
وأي ظلماً مفتعل لأعاتبكِ ببشاعة الوحدة..
وأي ضياعاً أحييتكِ بوجودي بين أحضانكِ..
وأي فناء من الحياة قاسمتكِ..
وأي قلباً تمتلكين لتعشقي تعذيبي..
وأي آهاتاً تعالت في جعبتكِ فأبت الظهور..
وأي عشرة أمان أحسستها وأنت بين يدّي الموت..
فأنا مدينة من الظلم..الألم ..العذاب..
فأنا لم أكن الموجودة في حكايتكِ..
ولستُ درباً قطعته باسم (خيانة الصداقة)..
فكان مصيركِ العذاب بين يدّي السجان..
فيتلاشى حلمكِ كسراب..
وتستيقظين من سبات الظلم..
لتحيي مع صدق الوفاء..
وتفني من مذكرات العاشقين..
تذكريني..فأنا من افتضح حكاية حلمكِ
تذكريني..تذكريني