أفادت دراسة طبية جديدة أن احتمالات الإصابة بداء الربو تقل عند من تصيبهم الحصبة في اعوامهم الأولى. وقال الطبيب ديفيد غودين من جامعة ابردين البريطانية (وجدنا أن من تصيبه الحصبة قبل سن الثالثة من العمر يكون أقل عرضة للإصابة بمرض الربو، أي أنه يكون هناك نوع من المناعة).
واستغرقت دراسة غودين وزملائه 30 عاماً وشملت بحث أنواع مختلفة من البكتيريا والمضادات الحيوية وقطاعاً من العدوى على أكثر من 300 شخص.
وكانت الحصبة هي الوحيدة التي ارتبطت مع تراجع معدلات الإصابة بالربو.
وقال (يبدو أن هناك نوعاً من الارتباط بين الإصابة بالحصبة والمناعة من الربو. لا أحد يعرف ان كانت هذه العلاقة سبباً ونتيجة. ولكن هناك علاقة. وإذا كان هناك سبب ونتيجة فلا أحد يعرف الآلية التي تربطهما).
وهذه الدراسة فريدة من نوعها لأنها تابعت أشخاصاً لم يعانوا من متاعب أثناء الطفولة في الجهاز التنفسي في العام 1964 ثم بحثت حالاتهم مرة أخرى في العام 1994 لمعرفة ما إذا كان المرض سيتطور في منتصف العمر.
وبالإضافة إلى العلاقة بين الحصبة والربو توصل الباحثون أيضاً إلى دليل جديد يدعم دراسات سابقة توحي بأن لعدد الأطفال تأثيراً مناعياً ضد الربو.
وقال غودين الذي نشرت دراسته في العدد الأخير من مجلة ثوراكس (من المعروف أن احتمالات إصابة المرء بأمراض الحساسية تقل إذا كان من أسرة كبيرة). والربو من أمراض الحساسية.
ويشك علماء في أن التعرض لمراض كثيرة أثناء مرحلة الطفولة يعوق الجهاز المناعي عن تطوير مضادات للحساسية.
ويقول غودين أن من المحتمل أن الربو ينتج عن عوامل كثيرة منها النظام الغذائي.
والربو أحد أكثر الأمراض سرعة في الانتشار وتزداد نسبة الإصابة به بنحو 50 في المائة كل عشر سنوات. ويقدر أن هناك 150 مليون شخص يحملون مرض الربو في أنحاء العالم.
:eek: ضـــــ القمرــــــوء:eek: