New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-02, 02:30 PM   #1

أسد
موقوف العضوية  






رايق

ما رأيكم في هذه الاستحسانات حول القاسم؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

لا زال الجدل يلف قضية زواج القاسم رغم وقفة العلماء لبيان الواقع فيه

رغم ان القضية تاريخية الا ان بعض العلماء عاملها معاملة الروايات

الاستدلالية ... لا نعترض على ذلك لذ بعد تصريح المحققين ..

بثبوت القضية وعدم وجود محظور فيها يكفي شاهدا على الحال ..

لقد صرح بذلك المحقق الطريحي _( رض) ....

وان طعن في ذلك السيد المقرم لكنه لك يبرر طعنه في انها مدسوسة

ولعل من يأتي ويدعي ان طعنه مدسوس في كتابه ,,, واذا كانت الدعوة ... هكذا فالامر سهلة !!

اما ان نأتي وننكر الزواج بمجرد ان القاسم كان صغيرا لا يدرك معنى الوصية ؟؟؟ عجيب هناك
من الشخاص ليسوا من اهل البيت يفهموا في في السنة الاولى

والثانية ؟؟؟ وهذا ابن الامام الحسن (ع) لا يدرك في هذا العمر

او ان الامام الحسين (ع) كيف تغيب عنه قضية العودة ....
انظروا الى هذه التبريرات الضعيفة لانكار حادثة تقرأ على المنابر أمام العلماء والمراجع !!

عجبي لا ينقضي من تقويض هذه السيرة !!!

ننتظر تعليق الصراط او دو الفقار لاثراء البحث والسلام

أسد غير متصل  

قديم 05-08-02, 12:26 PM   #2

سلمان
عضو نشيط  






رايق

وهل يجرأ ذو مسكة على هذا القول ((والثانية ؟؟؟ وهذا ابن الامام الحسن (ع) لا يدرك في هذا العمر ...)) عجبي لا ينقضي من هذه الاقلام الخائرة ...

__________________
يا قلب جدد كمدا__ فموعد البين غدا

لم أرَ فرقا بعدهم__ بين الفراق والردى

سلمان غير متصل  

قديم 07-08-02, 09:32 PM   #3

مالك الأشتر
عنوان تاروت  







رايق

سؤال : عن موضوع زواج أو عقد القاسم ؟

الجواب : نقل السيد هاشم البحراني في كتابه مدينة المعاجز ما يلي :

الرابع والثمانون العوذة التي ربطها - عليه السلام - في كتف ابنه القاسم وأمره أن
يعمل بما فيها - الفخري : قال : روي انه لما آل أمر الحسين - عليه السلام - إلى
القتال بكربلاء وقتل جميع أصحابه ووقعت النوبة على اولاد أخيه الحسن - عليه السلام
- جاء القاسم بن الحسن - عليهما السلام - وقال : يا عم الاجازة لامضي إلى هؤلاء
الكفار. فقال له الحسين - عليه السلام - : يابن أخي أنت من أخي علامة واريد أن تبقى
( لي ) لاتسلى بك ولم يعطه إجازة للبراز . فجلس مهموما مغموما باكي العين حزين
القلب وأجاز الحسين - عليه السلام - إخوته للبراز ولم يجزه ، فجلس القاسم متألما
ووضع رأسه على رجليه وذكر أن أباه قد ربط له عوذة في كتفه الايمن وقال له إذا أصابك
ألم وهم فعليك بحل العوذة وقراءتها فافهم معناها واعمل بكل ما تراه مكتوبا فيها ،
فقال القاسم لنفسه : مضى سنون علي ولم يصبني مثل هذا الالم فحل العوذة وفضها ونظر
إلى كتابتها وإذا فيها : يا ولدي ( يا ) قاسم اوصيك إنك إذا رأيت عمك الحسين - عليه
السلام - في كربلاء وقد أحاطت به الاعداء فلا تترك البراز والجهاد لاعداء ( الله
واعداء ) رسوله ولا تبخل عليه بروحك وكلما ن!
هاك عن البراز عاوده ليأذن لك في البراز لتحظى في السعادة الابدية . فقام [ القاسم
] من ساعته وأتى إلى الحسين - عليه السلام. وعرض ما كتب ( أبوه ) الحسن - عليه
السلام - على عمه الحسين - عليهما السلام - فلما قرأ الحسين - عليه السلام - العوذة
، بكى بكاء شديدا ونادى بالويل والثبور وتنفس الصعداء ، وقال : يا ابن الاخ هذه
الوصية لك من أبيك ، وعندي وصية أخرى منه لك ولابد من انفاذها . فمسك الحسين -
عليه السلام - على يد القاسم وأدخله الخيمة وطلب عونا وعباسا ، وقال لام القاسم -
عليه السلام - : ليس للقاسم ثياب جدد ؟ قالت : لا . فقال لاخته زينب : ائتيني
بالصندوق فأتت به إليه ، ووضع بين يديه ، ففتحه وأخرج منه قباء الحسن - عليه السلام
- ، والبسه القاسم ، ولف على رأسه عمامة الحسن - عليه السلام - ، ومسك بيده ابنته
التي كانت مسماة للقاسم - عليه السلام - فعقد له عليها وأفرد له خيمة وأخذ بيد
البنت ووضعها بيد القاسم وخرج عنهما . فعاد القاسم ينظر إلى ابنة عمه ، ويبكي إلى
أن سمع الاعداء يقولون : هل من مبارز ؟ فرمى بيد زوجته واراد الخروج ( من الخيمة
فجذبت ذيل القاسم ومانعته من الخروج ) وهي تقول [ له !
]: ما يخطر ببالك ؟ وما الذي تريد [ أن ] تفعله ؟ قال لها : أريد ملاقاة الاعداء
فانهم يطلبون البراز واني ( إلى الميدان عازم وإلى دفع الاعداء جازم ) ، فلزمته
الزوجة ، فقال لها : خلي ذيلي فإن عرسنا أخرناه إلى الآخرة ، فصاحت وناحت وأنت من
قلب حزين ، ودموعها جارية على خديها ، وهي تقول : يا قاسم أنت تقول عرسنا أخرناه
إلى الاخرة ، وفي القيامة بأي شئ أعرفك ؟ وفي اي مكان أراك ؟ فمسك القاسم يده
وضربها على ردنه وقطعها وقال : يا بنت العم اعرفيني بهذه الردن المقطوعة فانفجع أهل
البيت بالبكاء لفعل القاسم ، وبكوا بكاء شديدا ، ونادوا بالويل والثبور . قال من
روى : فلما راى الحسين - عليه السلام - أن القاسم يريد البراز ، قال له : يا ولدي
أتمشي برجلك إلى الموت ؟ قال : وكيف يا عم وأنت بين الاعداء وحيد فريد لم تجد
محاميا ولا صديقا ؟ روحي لروحك الفداء ، ونفسي لنفسك الوقاء . ثم ان الحسين - عليه
السلام - شق أزياق القاسم وقطع عمامته نصفين ثم أدلاها على وجه ثم ألبسه ثيابه
بصورة الكفن وشد سيفه بوسط القاسم وأرسله إلى المعركة .. انتهى ما في مدينة المعاجز
.

وقد صار موضوع عرس القاسم وزواجه محلا للنقاش والجدال بين الكتاب ، والخطباء بأكثر
مما يستحقه مع أنه لا يترتب عليه أثر شرعي عملي ـ بحسب الظاهر ـ إلا فيما لو نقله
أحد جازما مع عدم ثبوت الكلام عن المعصوم فإنه قد يدخل في باب الكذب عليه .

ويظهر أن المعركة الأكبر كانت بغير اللغة العربية كما هو واضح من تتبع أسماء الكتب
المؤلفة في تأييد وقوع العرس وفي نفيه ، فالنصيب الأكبر هو باللغة الأردية ، تليها
الفارسية وأقلها اللغة العربية .

وقد تعرض للنفي المحقق السيد المقرم في المقتل فقال : كل ما يذكر في عرس القاسم غير
صحيح لعدم بلوغه سن الزواج ولم يرد به نص صحيح من المؤرخين ، والشيخ فخر الدين
الطريحي عظيم القدر جليل في العلم ، فلا يمكن لأحد أن يتصور في حقه هذه الخرافة ،
فثبوتها في كتابه المنتخب ( والمعروف بالفخري ) مدسوسة في الكتاب وسيحاكم الطريحي
واضعها في كتابه !

أقول : جريان الحادثة بالنحو الذي مر ذكره في نص الفخري والذي نقله عنه في مدينة
المعاجز بعيد ، فالمعروف أن عمر القاسم بن الحسن يوم كربلاء أنه لم يبلغ الحلم ، أي
لم يصل إلى عمر الخامسة عشر ، بينما استشهد الإمام الحسن عليه السلام قبل حادثة
كربلاء بأخد عشر سنة ، فلا يحتمل ـ بحسب الأوضاع العادية ـ أن يكون الإمام قد أوصى
إلى ولده القاسم وحدثه بكل ذلك الحديث وهو في الثالثة من العمل ، وأنه قد استوعب
ذلك ، وطوال هذه المدة كان ناسيا للموضوع وللعوذة حتى إذا حصل أمر كربلاء تذكر كل
تلك الأمور فانحلت المشكلة !! أو أن الحسين عليه السلام كان أيضا غافلا عن وصية
الزواج حتى إذا تذكر القاسم أمر العوذة وذكّر الحسين بها ، ذكر الحسين الوصية
الأخرى ! خصوصا إذا تم ما نقل من أن الحسين عليه السلام قد أخبر أصحابه بمصارعهم
ليلة العاشر ، ومن ضمن من أخبرهم كان القاسم أيضا ..

وكذا في قول الحسين عليه السلام له ـ بناء على ما سبق ـ أنه يريده أن يبقى له
ليتسلى به فهل كان الحسين باقيا حتى يتسلى به أو أنه سيستشهد بعد قليل ؟

ثم الطريقة التي دار فيها الحوار بين القاسم وبين سكينة ، فهي في البداية لا تريده
أن يخرج وإنما تريد العرس والزواج ، بينما المعروف عنها ( أن الغالب عليها
الاستغراق مع الله ) وقد أضافت بعض المصادر كلمة ( فلا تصلح لرجل ) لو ثبتت فهل تلك
التي لا تصلح لرجل تمنع القاسم عن نصرة الإمام في ذلك اليوم العصيب بدعوى أنها تريد
الزواج ؟

وكيفية المعرفة في يوم القيامة والآخرة .. هل طريقها الردن ـ وهو طرف الكم ـ
المقطوع؟

المصدر من قضايا النهضة الحسينية لفضيلة العلامة فوزي السيف
www.fawzi.info

__________________
موضوعي قدر الامكان

أيها الشباب: تعلّموا... اكتبوا... علّموا.... أرشدوا... اعملوا.... اخترعوا..... اكتشفوا..... عمروا... ازرعوا... تقدموا.... تزوجوا... ابنوا... ارتقوا... تاجروا.... اكتسبوا... ارفعوا مستوى بلادكم ... انشروا دينكم... قدموا أمتكم ... تنافسوا في الخير.

مالك الأشتر غير متصل  

قديم 08-08-02, 10:48 PM   #4

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

السلام عليكم

لإثراء الموضوع أكثر وللبدء في مناقشة موضوعية يمكنكم مراجعة الرابط التالي :

http://www.taroot.cc/montada/showthr...&threadid=3357

__________________

ذو الفقار غير متصل  

قديم 09-08-02, 03:54 PM   #5

سلمان
عضو نشيط  






رايق

سكت الشاذي وبح الوتر .....

__________________
يا قلب جدد كمدا__ فموعد البين غدا

لم أرَ فرقا بعدهم__ بين الفراق والردى

سلمان غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما رأيكم بالرجل الذي يبكي لأجل الحب؟ الحلوه ربااا منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 14 01-06-08 07:03 PM
ما رأيكم في العنف مع الأبناء هل هو الطريق الصحيح والأمثل نحو تربية سليمة؟ كريمي منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 3 13-05-03 08:39 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 06:40 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited