على عجلة من أمره خرج محمد من شقته مسرعا بعد لبسه بشته وثيابه وكان في إنتظاره في السيارة اخوه حسين ، كان محمد منشغلا لإستعداده لحضور يوم زفافه ، ركب السيارة وأغلق الباب وهو على عجل إتجه نحو قاعة الإحتفالات لكي يكون أول المستقبلين للرجال .
وصل محمد إلى القاعة كان في استقباله اخوته وابناء عمه وكذلك اصدقاؤه الذين طالما ينتظرون هذه الليلة لكي يحتفلوا بدخول صديقهم القفص الزوجي ، نزل من السيارة وبدا المدعون بالسلام عليه والتبريكات له بهذه المناسبة وروائح العود تتقدم طريقه حتى وصل إلى مقر الإستقبال .
كان والد محمد في إستقباله وكان ايضا والد زوجته وإخوانه وجميع أقربائه ، وتقدم بخطواته نحو مجلس الرجال وبدأ الجمي بالسلام توسط المجلس وجلس على الجنب محمد كان مرتبكا نوعا ما لأنها ليلة العمر ولكن اصدقاؤه واقاربه كانوا محيطين به من كل جانب .
مضى على جلوس محمد ساعة واقترب موعد العشاء لوحظ على وجه محمد التعب والإرهاق ، بدا محمد في تقليب البشت الذي يرتديه واراد تعديل ثوبه وفجأة اكتشف محمد ان الثوب والغترة متسخان بلون اسود ، محمد كان على يقين ان ملابسه جديدة ونظيفة ولكن سبب اتساخ ملابسه ان اخاه قام بغسيل السيارة في إحدى المغاسل وقام بتشحيم السيارة بأكملها وكذلك مفصلات السيارة وهذا ماجعل ثياب محمد تتسخ عندما تقدم للركوب في السيارة اقترب من مفصلات الباب وتلطخت الثياب وحافة الغترة بالشحم الأسود .
اصيب محمد بخجل لو اكتشف احد ثيابه المتسخة ولكنه ظل يستر ثيابه بالبشت حتى انتهى موعد الاحتفال وتوجه نحو شقته وهناك كشف عن المستور امام زوجته وظلا قرابة نصف ساعة يتبادلان الضحك على هذا الموقف .
تخيلوا هالموقف صاير للعروس ويش راح تسوي مسكينة ( اتوقعها تتوفى ) خخخخخخخ .
ملطوووووووش
تحياتي / بلاقيود