أحلام اليقظة
يسرح البالغ بخيالة فيحل كثيراً من مشاكلة ولكن في عالم الخيال وتدور معظم أحلامة حول (بطل مظلوم) والبطل بالطبع هو البالغ نفسة وقد
يكون الظلم الذي يتخيلة من نوع سوء الفهم أو سوء المعاملة التي يلقاها من الكبار وتكون أحلام اليقظة بهذة الطريقة مصدراً مهماً للتعبير عن الانفعالات
أو اشباع الدوافع فهو يستمتع بالحلم مهما تشتد المعاناة لأنة يعلم ان نهايتة دائماً ستكون لصالحة إلا ان هذه الأحلام لها جوانب سيئة :
ـ كلما ازداد البالغ اندماجاً في هذه الأحلام ازداد بعداً عن الواقع وازداد تكيفة الاجتماعي سوءاً
ـ الاستمرار فيها بعد هذه المرحلة مضيعة لوقتة وجهدة ويفسد علية عبادتة ومذاكرتة وعلى المربي ان يأخد بيد البنت نحو الواقع ويجعلة يفكر بطريقة
واقعية ويقلل من شرودة ويقنعة بأن يحقق أحلامة في الواقع وأن يناقش معة مشكلاتة حتى يستطيع طرحها والتعبير عنها
ساندي بل