من لي بمر زماني يواسيني
في وحدتي وتغربي ومصابي
لاشي في الحياة يسرني
مثل الذي ألقاه من أتعابي
سايرت الناس حسب طباعهم
فوجدت فيهم ندرة الأصحابي
ورجوت أن ألقى صديقاً مخلصاً
أفضي إليه من السرائر ما بي
فوجدت إن الناس يصعب ودهم
وتقل فيهم ميزة الأطياب
لاعجب في هذا فإن صلاتنا
باتت على الأطماع والأسلاب
والناس ضاقت بالهموم ولم تعد
فيهم صفات الحب والأحباب
نسي الشقيق مع الزمان شقيقه
وكأنهم في البعد كالأغراب
فالمال فرقهم وفرق شملهم
وقضى على الأرحام والأنساب
وعلاقة الأفراد فيما بينهم
كعلاقة المتخوف المرتاب
الصدق والإخلاص زال عندهم
وتنافروا لأتفه الأسباب
أسفي على هذا الزمان فإنه
أضحى لكل منافق كــذاب..
مع تحيات ... الأسطورة