أحبكِ جداً
وأعرفُ أنَّ الطريقَ إلى المستحيلِ طويلُ
وأعرفُ أنكِ ستُّ النساءِ وليسَ لديَّ بديلُ
وأعرفُ أنَّ زمانَ الحبيبِ انتهى ..
وماتَ الكلامُ الجميـلُ ..
لستِّ النساء .. ماذا أقولُ ..
أحبكِ جداً
أحبكِ جداً
وأعرف أني أعيشُ بمنفى .. وأنتِ بمنفى ..
وبيني وبينكِ ريحٌ وغيمٌ
وبرقٌ ورعدٌ وثلجٌ ونار ..
وأعرف أن الوصولَ لعينيكِ وهمٌ ..
وأعرفُ أن الوصولَ إليكِ إليكِ انتحارُ ..
ويسعدني .. أن أمـزقَ نفسي
لأجلكِ أيتها الغالية ..
ولو خيروني .. لكرَّرتُ حبكِ للمرةِ الثانية ..
أيا من غَزلتُ قميصكِ من ورقاتِ الشجر ..
أيا من حَميتكِ بالصبرِ من قطراتِ المطر ..
أحبكِ جداً
أحبكِ جداً
وأعرفُ أني أسافرُ في بحرِ عينيكِ
دونَ يقيني ..
وأتركُ عقلي ورائي وأركضُ ..
أركضُ خلفَ جنوني ..
أيا امرأةً .. تمسكُ القلبَ بينَ يديها ..
سألتكِ باللهِ لا تتركيني ..
فماذا أكونُ أنا .. إذا لم تكوني ..
أحبكِ جداً .. وجدًَ .. وجداً ..
وأرفضُ من نارِ حبكِ أن أستقيلا ..
وهل يستطيعُ المتيمُ بالعشقِ أن يستقيلا ..
وما همّني .. إن خرجتُ من الحبِّ حياًّ ..
وما همّني إن خرجتُ قتيلا ..
أحبكِ جداً