بسمه تعالى
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك لكم المبعث النبوي الشريف وأسأله تعالى أن يمن علينا جميعًا بالخيرات والبركات إنه سميع الدعاء.

قصائد "غير منشورة" كتبها نزار قباني على فراش المرض.
شاعر الغضب لم يسكن غبضه في أيامه الأخيرة، بل ازداد حدة واستعارًا، شاعر الحب لم يخمد في قلبه المريض جذوة الحب، بل اشتد اشتعالها ... نزار قباني الذي رحل قبل عشرة أعوام يعود إلى قرائه في قصائد مجهولة وغير منشورة دأب على كتابتها في عزلته اللندينة وعلى سرير المرض في المستشفى. قصائد لم ينل منها الوهن ولا خدمت فيها روح الثورة ولا هجرها نزق الشباب. هاهو يكتب مثلما اعتاد أن يكتب طوال حياته بحماسة ولوعة وحنين ... وشاء في تلك اللحظات أن يودع العالم العربي راثيًا أحواله البائسة ومعترضًا ومحتجًّا بصوته الغالي والجريء:
طَعَنُوْاْ الْعُرُوْبَةَ فِيْ الظَّلَاْمِ بِخَنْجَرِ
لَاْتَسْأَلِيْنِيْ
يَاْصَدِيْقَةُ، مَنْ أَنَاْ؟
مَاْعُدْتُ أَعْرِفُ ...
-حِيْنَ أَكْتُبُ-
مَاْ أُرِيْدُ ...
رَحَلَتْ عَبَاْءَاْتٌ غَزَلْتُ خُيُوْطَهَاْ ...
وَتَمَلْمَلَتْ مِنِّيْ
الْعُيُوْنُ السُّوْدُ ...
لَاْ الْيَاْسَمِيْنُ تَجِيْئُنِيْ أَخْبَاْرُهُ ...
أَمَّاْ الْبَرِيْدُ ...
فَلَيْسَ ثَمَّ بُرِيْدُ.
(...)
احتوت الصفحة على عدة قصائد ومنها:
قصيدة: تعب الكلام من الكلام: حيث تتكون هذه القصيدة من 9 مقاطع، قد كتبت في لندن في 15 آذار (مارس) 1997.
قصيدة: طعنوا العروبة في الظلام بخنجر: وتتكون من 21 مقطع، كتبت في لندن 1 نيسان (ابريل) 1997.
قصيدة: أنا قصيدة حب: وتتكون من 15 مقطع، كتبت في سبتمبر 1997.
قصيدة: لو: وتتكون من 5 مقاطع، كتبت في أكتوبر 1997.
قصيدة: مربعات: وتتكون من 12 مقطع، كتبت في مارس 1998.
قصيدة: القصيدة الأخيرة: وهي عبارة عن مقاطع، كتبت في مارس 1998.
للاستزادة يمكنكم مراجعة جريدة الحياة الورقية ص 32، الأربعاء 30 تموز (يوليو) 2008 الموافق 27 رجب 1429هـ/العدد16553.
كما يوجد في نفس الصفحة صورة كتابة قصيدة بخط يد الشاعر نزار قباني.
ملاحظة: الموضوع ليس بمنقول من المواقع، إنما وأنا أتصفح الجريدة اليوم وجدته ضمن مواضيع الجريدة.
قراءة موفقة إن شاء الله تعالى
دمتم في اللطف
الأقل: القلم.