سأضع بين أيديكم قصتي التي ألفتها من سنين قليله ..
وأتمنى أن تعجبكم ..
بينما أنا في وحدتي وصغيرتي بجانبي ألهيها بلعبة أو بأخرى ..
عندها تلاحقت الذكريات في مخيلتي عند ذلك اليوم المشؤم ..
يومها أنتظرت حتى الأذان رجوع حبيبي من عمله ..
وبينما أنا كذلك سمعت رنة التلفون عندت رنات ..
وكأنه أحد ينبأني بأن حصل مكروه لحبيبي ..
فرفعت السماعه فكانت المستشفى تنبأوني بأن حادث حصل له ..
فأتصلت بأخي ليوصلني وأخذت صغيرتي التي كانت نائمه بسلام ..
عندما وصلنا للمستشفى أخذت أسرع في مشي لعلي أراه ..
لاكن تأملات حطمت عندما نطق الطبيب بأننا لايمكننا رؤيته ..
أدخل العناية المركزة لشدة إصاباته فأخذت أنب حظي ..
عندما رأني أخي هكذا هدأني بكلمات بأن الله مع الصابرين ..
وكم من يوم وسيشفى أن شاء الله ..
عندها سلمت أمري إلى الله وتوكلت وصرت أدعي له إلى تماثل للشفاء ..
وأخرج من العناية ولاكن يجب أن يكون تحت المراقبة ..
حمدت ربي كثيراَ على خروجه من العناية ..
وبعدها بأيام ذهبت لأتحمدله بالسلامه ووصلني إليه أخي ..
وعندما رأيته هلت دموعي جرياناَ دون توقف من فرحي برويته ..
كلما أمسح دمعه تلتها دمعات .. وأخذ يمسح على رأسي ويهدئني ..
وجلست معه إلى أنتهت مدة الزيارة ..
وفي يوم جلست من نومي فزعه وكأنه سيحصل شيء مكروه ..
فأتصلت بأخي وذهبت مع صغيرتي إلى حبيبي ..
ولاكن دخلت الغرفة لقيتها خاليه ..
فأخذ أخي يهدني بأنه نقل إلى غرفة أخرى ..
ولاكن يومه ولايمكن الفرار من الموت المحتم ..فهلت دموعي ..
وأخذت أبكي وأنا ضامه طفلتي إلى صدري ..
ولم يوقضني من سرحاني غير طفلتي الذي على صوتها ..
فأخذتها أدور بها في الغرفة إلى نامت ..
مع تحياتي ..