New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > المنتدى الثقافي والأدبي > ركن القصة والرواية والمسرح

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-08, 08:41 PM   #1

المتدقدق
عضو فعال  






رايق

Ico27 سعود و سعيده


مساكم الله بالخير

أعجبتني فآثرت أن أنقلها هنا....اقرأ/يها للآخر....إذا سبق و أن طرحت هنا, معذره, فأنا حديث عهد على هذا الصرح الأدبي الرائع:

الكاتبه: سعاد الخليفه

سعيده :عروسه: سعود :حركات:

ثلاثة أيام مضت دون أن يأتي "سعود" إلى بيتنا .. هذه أول مرة يتغيب فيها كل هذه المرة .. منذ ولدته جارتنا منيرة و هو لا يعرف مكاناً غير بيتنا .. كأن أمي هي أمه و كأن أمه هي أمي .. تعلق بي منذ الشهور الأولى ..

وهو الآن في السابعة من عمره لكنه لا يزال ذلك الطفل الذي لا يحب شيئاً في الدنيا مثلما يحب غرفتي هذه .. يعرف كل تفاصيلها .. و يعبث بكل شيء فيها .. لا أستطيع أن أخفي عنه أسراري .. إنه يفتح حتى رسائلي .. و يقرأ فيها بطريقته المتعثرة ..و أضحك على لثغته الجميلة و هو لا يعبأ من ذلك بل يمضي و يعبث بكل شيء و حين استفزه يبادلني بالانزواء بعيداً و يقرر ألا يتكلم معي و لا ينطق بأي كلمة أمامي .. فلا أصدقه .. ولكن ما إن يمضي شيء من الوقت حتى أشعر بأنه ابتعد عني بالفعل .. و أن شيئاً من الوحشة قد اعتراني بسبب صمته فأذهب إليه و أغني :

:عروسه:ألا يا سعود ما شفت القمر .
..................
فيبتسم قليلاً وينظر إليّ في حب و كأنه يتوقع مني كل مرة أن أغني له هذه الأغنية حتى يعود و يرضى .. و حين لا يرد عليّاستمر في الغناء .. ثم يقول :

:حركات:إيه نعم شفته !!

:عروسه:وين شفته ؟

:حركات:في عيونج

ثم يختلط ضحكي مع ضحكه .. و أضمه .. فيكاد يطير من الفرحة .. و يقول لي :

:حركات: كل يوم ودي أزعل عليج

:عروسه:كل يوم ؟ ليش يا " سعود" ؟

:حركات:حتى تغنين لي ..

:عروسه:بس !!

:حركات: و تضميني ..

زين يا "سعود" ما دمت تحب أن أغني لك تعال إذن .. و اسمعني .. قل معي :

آنه اسمي "سعود"
وانتي إسمج "سعيدة"
يوم درز العود
أيامي جديدة

كان صوته جميلاً و هو يردد الأغنية معي .. خاصة حين يلثغ في نطقالراء فتبدو في فمه الصغير و كأنها بين الراء و الغين .. أحس بأن صوته الجميل يصدر من فرحة غامرة لا أعرف مصدرها ، لكنه يوحي لي أحياناً بمعنى غريب و هو يلعب في غرفني .. كان يقول :

:حركات:- " سعيدة " آنه من أشوفج أكبر .

:عروسه:- تكبر !! يعني كم يصير عمرك ؟

:حركات:- كبير مثل أخوي خالد .

:عروسه:- الله أكبر يا " سعود " يعني أنت الآن أكبر مني ...؟!

:حركات:- نعم أكبر

كأني أرى كل شيء في داخله يركض .. يركض إلى الأمام .. تماماً كما أن كل شيء في داخلي كان يركض .. يركض إلى الوراء .. كنت أرد عليه حين يباهيني بأنه أكبر مني :

:عروسه:- خلك أكبر يا " سعود " و خلني أصغر .

:حركات:- أنت تصيرين أصغر مني ؟؟!

:عروسه:- نعم أصغر ..

:حركات:- يعني تبين أصير ريال ...

و يمضي خياله .. أحاول ألا أعبأ بما يفكر .. أصمت عنه لحظات بينما يعبر الزمان و المكان .. ينقلني من غرفتي إلى الخارج .. و أنشغل عنه قليلاً بينما ينشغل هو في رسم وجوه جميلة يقول بأنها تشبهني .. أفكر بعيداً عنه .. أفكر في عدد الذين تقدموا مني و لكني كنت أرفض دوماً .. كنت أتطلع إلى الواحد منهم أبحث عن شيء غامض يوجد في زمن بعيد .. ربما في طفولتهم فلا أجد شيئاً و إنما أجدهم يرتدون أقنعة سميكة و مخيفة .. منذ ثلاثة أيام فقط انحسر جانب ما عن ذلك الشيء الغامض .. لقد رأيت " عبدالله " ابن خالتي و طلب الزواج مني و بالفعل وافقت أمي كما وافق جميع أخوتي و انتشر خبر ذلك بين جيراننا و أقاربنا .. و لا أدري ما إذا كان هذا الخبر قد عرف به " سعود " أم لا ..
( 2 )
أخت سعود: لم ندرك في البيت كيف وصل الخبر إلى " سعود " و من هو الذي نقله إليه .. و كيف .. لكننا فوجئنا بغيابه منذ ثلاثة أيام عن الجلوس معنا على الغداء .. حين ذهبت إليه في الغرفة الصغيرة وجدته حينئذ قد غطى وجهه بلحاف متحاشياً النظر إلى أحد .. ناديته فلم يرد .. قلت له :

أخت سعود: سعود حطينا الغدا
- ..............
أخت سعود: ظل على الفراش دون حركة .. لم أتمكن من رؤية وجهه .. لو رأيته لكنت أدركت شيئاً على الأقل .. جاءته أمي مرة ثانية و نادته فلم يرد عليها .. ظنت أنه نائم و تركته ,, و مضى ظهر ذلك اليوم عادياً .. كنا نغمض أعيننا عن " سعود " ، لقد ظل على الفراش فترة طويلة .. لم يأكل و لم يشرب شيئاً حتى المساء .. و لم يتحرك من فراشه .. و لم يتكلم .. و لم ينظر إلى أحد ، حتى أمي لم تستطع معرفة ما به .. بعد أذان المغرب جئت إليه فحدثته .. كان صامتاً .. وضعت يدي على جسمه فوجدته يرتعد من البرد .. و يردد :

:حركات:-سعيدة .. سعيدة

أخبرت أمي بأنه يردد اسمك .. و طلبت منها أن تذهب و تناديك كي تقنعيه بالطعام على الأقل ..
و حين جاءت إليك هنا لم تجدك .. كنت في بيت خالك .. جلست بالقرب منه أتحين أي حركة .. سمعته يردد بلا وعي أغنية مبهمة لم أعرف من كلماتها شيئاً .. قلت له :

أخت سعود:- هل ستأكل شيئاً يا " سعود " ؟ رد علي .. أنا أختك .. هل يؤلمك شيء ؟ هل نحضر لك طبيباً .. ؟ ..

أخت سعود: لم يرد علي .. و لم يكشف لي عن وجهه . لم يكن يريد أن يرى أحداً .. مددت يدي تحت اللحاف ووضعتها على خده كي أجس حرارته .. كانت الحرارة عادية .. تركته و قلت لأمي دعيه الآن .. و استمر في الفراش .. أهملناه طوال الليل .. لم نعرف فيم كان يفكر .. توقعنا أنه سينهض مبكراً للمدرسة كعادته .. لكنه لم يتحرك من الفراش .. و جلست بجانبه .. و حين وجدته يهذي باسمك عرفت أن ما يعاني منه " سعود " أمر يتصل بك أنت .. قلت في نفسي :

أخت سعود: ما الذي حدث بينك و بين " سعود " ، إنه يعود من المدرسة و ليس على لسانه سوى اسمك أنت .. و لا يكاد يصدق بأنه سيراك بعد قليل .. أحياناً يترك الغداء و يقول :

:حركات: سأتغدى في بيت " سعيدة " ..

أخت سعود: و لا ندري هل يأكل شيئاً معك أم يندفع بدون وعي منه .. يلملم دفاتره و يقول : " بأنك تعلمينه أحسن مما يتعلم في المدرسة " .. لم يحدث أن قلقت عليه أمي بسبب تأخره .. بمجرد أن تعرف بأنه كان معك يسكن في داخلها شيء كالمارد .. و حين يعود من عندك لا أحد يصدق ما هو عليه من فرح .. نكاد نرى صورتك في عيونه و في لونه و في حركاته و في صوته .. يغني بوله لا يمكن أن يصدر من طفل في مثل عمره .. رأيته بعيني هاتين يردد :

:حركات:- ألا يا سعود ما شفت القمر

بينما تنحدر من عينيه دمعة .. صرخت عليه :

أخت سعود:- سعود إشفيك .. ؟

:حركات:- لا شيء ..

أخت سعود: و يمسح دمعته بسرعة .. و في خجل .. ثم يطلعني على دفاتره و امتحاناته .. إنها مرتبة و نظيفة .. و درجاتها ممتازة .. متفوق في كل شيء .. لكني لم أفهم الشيء الغامض الذي جعله يتعلق بك على هذا النحو .. كنت أنظر إلى الأمر طوال الفترة الماضية على أنه تعلق عادي .. قد يرى فيك جمالاً لا يراه أحد .. رقة و حناناً لا يراهما في أحد .. حباً و عطفاً و أشياء أخرى كثيرة لا يراها في أحد غيرك .. ربما لا يراها في أنا ، أو حتى في أمي .. في البداية فهمت الأمر كذلك لكن حين وصل إليه خبر الخطوبة و الزواج بدا الأمر أبعد مما فهمت .. لقد بدأ يدخل في حالة غريبة .. بالأمس و عندما بدأ الليل انتابته حمى شديدة لم تخففها الكمادات و لا الأدوية .. اليوم ثالث أيام الحادثة التي يعاني منها " سعود " ، لم نعد نستطيع النظر إليه .. تغير شكله .. يا الله .. في ثلاثة أيام .. أصبح جسمه هزيلاً .. عيونه زائغة .. وجهه أصفر .. لا نكاد نسمع صوته و لا شيء
على لسانه سوى " يمه .. سعيدة "
و الآن فقدنا القدرة على أن نفهم ما يحدث لسعود .. لا أخفي عليك ، جميعنا في البيت يشعر بأنه يموت موتاً بطيئاً .. و اليوم سننقله إلى المستشفى ..

لم أقدر شيئاً مما يحدث لسعود .. و لم أتوقعه .. كنت أدرك بوضوح أنه كلما كبر ازداد تعلقه بي .. لكني كنت أندهش من بعض ما يقوله لي في عفوية لا حدود لها .. في أحد الأيام من العام الماضي أحس بحركة غريبة في منزلنا ، و أدرك بأن هذه الحركة لضيوف تقدموا لخطبتي و لم أوافق .. حين دخلت غرفتي وجدته ينتظر .. و يتصفح كتاب القراءة .. سألني :

:حركات:- ماذا حدث ؟

:عروسه:- جماعة يخطبون .. و أنا لم أفكر في الزواج بعد .. أنا ما زلت أصغر منك يا : "سعود " أليس كذلك .. ؟

نظر إلي مبتسماً و كأن شيئاً غمر وجهه بدفء خاص ثم قال :

:حركات:- أختي سعيدة .. حين أكبر لا أحد يتزوجك غيري أنا ..

ضحكت حينها ملأ قلبي .. أخذته إلى جانبي و ضممته إلى صدري .. و قبلته بحنان .. و أنهيت له دروسه .. ثم خرج لكن ظلت كلماته تثير ذاكرتي .. أضحك لها تارة ، و استغرب تارة ، و أفكر في عفويتها و براءتها تارة أخرى ..
لست مضطرة لإعادة النظر في حدود المشاعر التي تشدني " إلى سعود " بل أنا مرغمة الآن على التفكير بعمق فيما كنت ألاحظه على نفسي أولاً حين يكون معي في هذه الغرفة
شيء ما أبحث عنه في رجل لعله كان موجوداً في " سعود " .. ليس من الضرورة أن يكون هذا الشيء هو ذاته الذي تبحث عنه كل امرأة في الرجل الذي تحب و إنما قد يكون شيئاً خاصاً بي أنا .. لم يكن " سعود " يستفز غريزتي .. كان يستفز روحي .. و لم تكن تصرفاته معي تنطوي على رغبات مبكرة .. على العكس من ذلك .. كانت براءته معي لا حدود لها .. في أحد المرات دخل علي الغرفة و أنا نائمة .. و اقترب مني دون أن أشعر به و قبلني على خدي برفق شديد فاستيقظت ووجدته مرتبكاً .. ناديته و قبلته فانطلقت روحه في المكان و راح يشاغبني بأسئلته الكثيرة .
لم أضع حدوداً بيني و بين " سعود " ، كنت أعتبره أصغر أخوتي .. و قد أرتدي أمامه الملابس الخفيفة دون حرج .. أو يدخل علي و أنا أجفف شعري .. لم أكن أضع أي اعتبار لكونه صبياً .. كنت أشعر بأنه ينتمي لروحي .. ابتهج لطفولته و لعله في المقابل يشعر بذلك فيبتهج لأسباب أخرى لم أكن أقدرها ..
لا أعرف كيف تغاضيت عن خبر الزواج من ابن خالتي .. إنني لم أمهد له مع سعود .. كنت أدرك حساسيته الشديدة و كان علي الاحتياط على الأقل .. لكن المشكلة أن المسألة تمت بسرعة لم أتوقعها .. حتى أمي لم تخطط لذلك .. هل يستحق " سعود " ما يحدث له الآن مقابل خبر الزواج ؟ .. آه كم هو مؤلم أن أتخيل فقط كونه يعاني المرض من أجلي .. فكيف به الآن و هو في المستشفى غير قادر على الحركة .. على النطق .. و من يدري ربما يصبح غير قادر على أن يستمر حياً .. ثلاثة أيام فقط بعد خبر الزواج و فعلت به ما فعلت .. فكيف إذا انتظرت أياماً أخرى ؟ .. إني لا أطيق غيابه في هذه الأيام القليلة فهل سأطيق وداعه أو فقدانه ؟ .. من أين لي بصوته الذي يخرج من قلبي قبل أن يخرج من فمه ؟ .. و من أين لي ببراءته و نزقه ؟ .. و من أين لي بأغانيه ؟ .. و من أين لي بمخلوق أياً كان يستطيع أن يقترب من روحي كما اقترب " سعود " ؟ .. و من أين لي بإنسان تقدر له الحياة و البهجة و الهافية و دهشة البراءة و الطفولة ؟ .. يقدر لي كل ذلك تبعاً لما يقدر لي أنا .. هل هو مني و أنا منه إلى هذا الحد دون أن أدري ؟! .. كان يردد بأنه يري صعود القمر في عيوني .. و قد غبت عنه الآن أكثر من ثلاثة أيام .. آه ما أفظعني .. ما أفظعني ..
(4)

دخلت " سعيدة " المستشفى كالمجنونة .. كل شيء أمامها يبدو مفزعا ً .. الأبواب .. الكراسي .. البشر .. الممرات .. العربات .. خطى سريعة ، و أنفاس تترقب النظر لشيء عزيز .. اقتربت من الغرفة رقم ( 13 ) دفعت الباب فوجدت السرير خالياً و لا أحد في الغرفة سوى صوت الماء في الحمام الداخلي .. خرجت منه الممرضة .. سألتها بسرعة :

:عروسه:- هذه غرفة " سعود " ؟

الممرضه:- سعود نقل إلى العناية المركزة ..

خفق قلبها و لم تستطع احتمال حالة الخوف .. فألقت بجسمها على الكرسي ، و التقطت أنفاسها .. و بعد لحظات قاومت خوفها و انطلقت بسرعة إلىموقع العناية المركزة .. عندما وصلت إلى البوابة و تطلعت إلى الإضاء الحمراء و توقف بداخلها كل شيء إلا التفكير في " صعود " .. لم تعد تفكر حتى في الزواج من ابن خالتها .. إنها الآن مستعدة لأن تفعل كل شيء ، و أن تتخلى عن كل شيئ من أجله هو .. لم تعد تفكر بأنها أكبر منه و أنه مجرد طفل صغير .. أدركت بقوة أنه وحده ينتمي إلى مخيلتها و حلمها و روحها و قالت في نفسها : " ذلك فقط هو ما يبقينا أحياء أمام بعضنا البعض " ..
تطلعت إلى الحاجز الزجاجي .. كان " سعود " غافياً و ثلاث ممرضات ينشغلن بترقب حالته ..
تطلعت إلى أخته الواقفة عند الباب و طفرت من عينها دمعة .. فتحت الباب دون أن تكترث بالممرضة التي حاولت منعها ..
اقتربت منه .. و انكبت عليه تقبله على وجهه و رأسه .. استيقظ " سعود " نظر إليها و صعدت أنفاسه .. رددت له بحنان شديد و دموعها في عينيها :

:عروسه:- ألا يا سعود ما شفت القمر .
.
فجاوبها صوت بعيد و متعب :

:حركات:- شفت القمر .....

حرسكم الله مع السلامه

المتدقدق غير متصل  

قديم 14-11-08, 03:07 AM   #2

حروف مبعثرة
عضو فعال

 
الصورة الرمزية حروف مبعثرة  







تنسيم

رد: سعود و سعيده


السلام..

كم هو صعب التخلي عن اشخاص اصبحوا جزء من حياتك..

اندمجت مع القصة..

مشكور ع الطرح اخوي المتجقدق..

تحياتي..

اختك: حروف..

حروف مبعثرة غير متصل  

قديم 14-11-08, 10:03 PM   #3

لؤلؤة الحياة
عضو متميز

 
الصورة الرمزية لؤلؤة الحياة  







رايق

رد: سعود و سعيده


قصة بجد مؤثرة وحلوهــ
يسلموووو على القصة

__________________

لؤلؤة الحياة غير متصل  

قديم 17-11-08, 01:04 PM   #4

Alia
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية Alia  






رايق

رد: سعود و سعيده


عور قلبي سعود
القصه تدل على صدق مشاعر الطفوله واحساسهم البريئ
مافي تكمله للقصه عمي متدقدق

__________________

من يفهم الأخرين فهو حكيم ومن يفهم نفسة فهو عظيم

Alia غير متصل  

قديم 17-11-08, 02:00 PM   #5

سر هدايتي أئمتي
عضو فعال

 
الصورة الرمزية سر هدايتي أئمتي  







رايق

رد: سعود و سعيده


بالفعل قصة مؤثره ،،وهذا مادل على صدق المشاعر فيما بينهما

لم يكن بينهم حواجز كانت روحه متعلقه بروحها ،،وكل واحد أصبح جزء من حياة الثاني،،عن جد قصه رهيبه وتأثرت واندمجت وأني أقرأها،،يسلمووووو أخي المتدقدق يعطيك الله العافيه على القصه لاعدمناك

تحياتي لك

سر هدايتي أئمتي غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة حب أبكت الكثير ولا زالت تبكيهم السامر ركن القصة والرواية والمسرح 4 20-11-08 12:07 PM
مواعيد القبول والتسجيل بجامعات و كليات المملكة لعام 1429- 1430 هـ هناء المغربي المنتدى التعليمي 148 13-09-08 07:18 PM
حملات تحريض وأحقاد داخل كلية الطب بجامعة الملك سعود ينبوع المعرفة المنتدى التعليمي 5 04-01-08 07:45 PM
عوائق صعود الاعمال: لجين منتدى الثقافة الإسلامية 4 01-03-03 12:05 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 10:41 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited