New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-11-02, 01:12 AM   #1

قصه شهد
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية قصه شهد  







حزين

الزواج والاسره....للفتيات...


فلتخفق قلوبنا بالحب!!
تسللوا إلى بيوتنا على حين غرة، ونثروا أفكارهم الغريبة، وجملوها بشتى الوسائل، ونسجوا من خلالها قصص الحب والغرام من خلال التلفاز، وأطلوا علينا بكثير من المجلات الهابطة، وأشرطة الأغاني تكمل العقد الحزين، ولا ننسى الروايات والقصص القصيرة، فجلها يتحدث عن الحب، تلك العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة، صوروها بشكل جذاب، وتجاوزوا من خلالها كل حاجز للمروءة والأدب، ملؤوا قلوب الفتيات بأحاسيس دافئة، وداعبوا أجفانهن بأحلام وردية . نحن هنا لا نقول للفتاة : لا للحب، بل نقول : فلتخفق قلوبنا جميعاً بالحب ولكن ..

الحب ليس حب المسلسلات والأفلام ولا الروايات التي لا تمثل واقع المجتمع المسلم أبداً . ماذا نقول عن حب نما وترعرع بين فتاة وشاب بعيداً عن ولي أمرها ؟! ونحن على ثقة بأن كل ما يتم من نظر بالعين أو سماع بالأذن إنما هو محرم شرعاً . الفتاة المسلمة المحافظة لن ترنو نفسها الأبية بطبيعة الحال نحو علاقة مع ذئب بشري لتحقيق مآرب خبيثة ، وبالتالي تحقق لأعداء الأمة ما هدفوا له من إفساد الفتيات المسلمات . .

الفتاة المسلمة تنظر إلى الحب - هذه العلاقة السامية - بعين مسلمة تبعدها عن الفكر الدخيل الذي شوه هذه العلاقة وابتعد بها عن الإطار الديني الذي يضمن للإنسان السلوك السليم . فالحب علاقة سامية يشعر بها الجميع كباراً وصغاراً، ذكوراً وإناثاً، ولكن لمن نوجه هذه العاطفة الجميلة ؟ وكيف نعبر عنها بعيداً عن دعاة الضلال، ووسائلهم المشبوهة؟؟

الحب في مجتمعنا المسلم يكون على مراحل ووفق خطوات تتمثل في حياة كل فتاة مسلمة : فالحب أولاً يكون لله سبحانه وتعالى، الذي أنعم علينا بالكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى ، ويكون ذلك بالتقرب للمولى عز وجل بكافة أنواع الطاعات، والبعد أيضاً عن المعاصي والمنكرات .

ويرتبط بحب الله عز وجل حب الرسـول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يستحق أن يكون أحب البشر إلى قلب أي مسلم ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )

وبعدها تأتي السلسلة حسب تسطير القلب لها، فهنا حب الوالدين، والأخوة والأخوات، والصديقات ، وبعدها يكتمل العقد السامي عند الفتاة المسلمة لمن يطرق الباب، ويطلبها من وليها الشرعي على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

أما الحب الذي يصورونه بين المرأة والرجل وفق أهوائهم إنما هو وسيلة للإيقاع بالفتاة المسلمة الشريفة العفيفة في بحر متلاطم من العلاقات العابرة التي تدمر أكثر مما تعمر في حياتها، ولن تجد الفتاة أجمل من علاقة حب تتمتع بها في النور، أمام مرأى ومسمع من والديها، ومحارمها، مع رجل كفء، يحتوي مشاعرها، وأحاسيسها، في إطار علاقة شرعية تسعد بها في بيت الزوجية .

ابنتي الحبيبة...

بدأت تتحولين من طفلة صغيرة إلى فتاة بالغة .وهذه المرحلة جزء من نموك وكذلك كل فتاة في مثل عمرك. و تفهمك لها، وتعاملك معها بصورة سليمة، سيساعدك بإذن الله على اجتيازها بسلام .

لا تظني الأمر سهلاً ، ستتملكك الحيرة أمام شخصيتك الجديدة ، التي قد تجدين صعوبة في التحكم بها ، وستشعرين بمشاعر متضاربة من الفرح والحزن والخجل ، لا تنزعجي ولا تنسي أن جسمك ينمو وتنمو معه كل خلية فيك ، ثقي أنني سأتفهم ما تمرين به لكني لا أستطيع مساعدتك حتى تساعديني أنت في ذلك .

حبيبتي....لا تظني وأنت في هذه المرحلة ، أنك ستبلغين مبلغ الكبار سريعا ، فلن تكبري بين ليلة وضحاها، فعيشي هذه المرحلة بكل حلاوتها وستنضجين رويداً رويدا .

ستجدين مشاعر الضيق والانفعال تتجاذبك ، وقد تخطئين في التعبير عنها فتثورين وقد لا يفهمك من حولك ، فأرجو منك وقتها أن تخبريني عن سر ما أنت فيه ، فقد تكون هناك مشكلة في مدرستك أو مع إحدى صديقاتك فأساعدك في حلها ، وإذا وجدت أننا لم نتفهم ما تعانيه ، فلا تحولي البيت إلى معركة بينك وبين إخوتك ، أو بيني وبينك .

أعلم أنك قد تخالفينني الرأي ًحتى لو كان رأيي صحيحاً!! وقد أرى منك التذمر والشكوى من تنفيذ ما يطلب منك في البيت !! وقد تفعلين ذلك لمجرد التعبير عن مشاعرك ، وسأتفهم الأمر ، ولكن احذري يا صغيرتي أن يكون هذا ديدنك دائماً ..

قد ترفضين الذهاب معي أو مع الأسرة إلى مكان ما، وسأحترم رغبتك ولكن ليس كثيراً ، فعزلتك بهذه الطريقة ليست محمودة ولا تروق لنا خاصة إذا لم يكن في المنزل أحد غيرك !!

لا تلوميني إذا سمعت مني محاضرات طويلة فيما يجب عليك فعله أو تركه، لاسيما إن وجدت منك سلوكاً غير لائق ، فتوقعي وتقبلي نصائحي وتوجيهاتي ، واعلمي أن الهدف ليس انتقادك أو تصيد أخطاءك ، وإنما إرشادك إلى الصواب .

ستنشغلين عني بعالمك الجديد ، فصديقاتكوالحديث معهن في الهاتف سيأخذك كثيرا ولكني أود ألا تصرفي جل وقتك في هذا .

ستحبين غرفتك كثيراً ، وستشعرين أنها مأوى تنسجين فيها أحلامك ، ولكني اتمنى أن اكون صديقتك التي تودعيها أسرارك وأحلامك .. سأكون سعيدة بذلك .. أريدك أن تحدثيني عن اهتماماتك وعما تودين إنجازه في حياتك ، حتى أساعدك في تحقيق بعض طموحاتك بإذن الله .

أعلم أنك قد تخفين عني بعض الأشياء ، وقد تبوحين بها لصديقاتك ، ولكني سأحاول معرفة بعضها للاطمئنان على أحوالك .

لا تتضايقي إن زرت غرفتك لأرى ما تفعلين فيها ، وليس هذا لشكي فيك أو عدم ثقتي بك ، ولكن حرصا عليك ؛ فأنا ووالدك نخاف أن تقعي في أخطاء أو مشكلات لا خبرة لك بها.

لن نكون معك دائما،ً لكننا سنلاحظك من بعيد ، وسنحملك مسؤولية تصرفاتك و سلوكك ، لذا أرجو أن تتعلمي الوضوح مع نفسك أولا ثم معنا ثانياً ، وثقي أننا سنمنحك الثقة ما دمت تثبتين أنك أهل لها ، لكن إذا أخليت بهذه الثقة فلنا حينها أن نتدخل بما نراه مناسباً ، بعيداً عن مشيئتك .

فلذة كبدي... أعلم أنك ستحتاجين مني لكثير من التشجيع والاهتمام واللين ، ولكني أحتاج منك القرب والثقة بي كأم ، وقتها لن أبخل عليك بالتفاف ساعدي حول رأسك واحتضانك بكل دفء وحنان . فمهما كبرت فستظلين طفلتي الصغيرة ،التي سأحيطها بحبي ورعايتي .. دمت لأمك المحبة.
كم يثلج الصدر.. ويدخل السرور على القلب أن نسمع قوافل من الفتيات سينتقلن إلى عش الزوجية وحياة السكينة والمودة ... وكيف لا نسر لمؤمن حصن فرجه , ومؤمنة غضت بصرها فقصرته على الحلال .. نفرح لذلك .. والطرفان ما بين فرح وقلق !!

فكم هي الهموم التي تعتري الشباب والفتيات قبل فترة الزواج ولسان حال الفتاة يقول ترى : كيف سأعيش مع رجل لم آلفه ..

وحال الشاب : كيف لي أن أتعامل مع امرأة لم أعرفها . ترى : ماذا سأفعل لو حدث كذا .. , وما المخرج لو كان الحال كذا .. وما الحل إن لم يكتب الله ألفة ومودة ؟!

أسئلة تدور في خلد كل عروسين .. ولا يجدان من يجيبهما !

أخواتي :

كم منكن من أدلت بدلوها .. وجندت طاقاتها لما سمعت بخبر زواجي لتدلني على أفضل مشغل .. وأبهى سوق .. وأرقى ماركة تجميل ؟! كم منكن سردت لي قائمة بما ينقصني من لوازم؟! وكم .. وكم .

جهد لن أنساه .. وسعي أشكره .. ولكن كم كنت أتمنَى منكن حديثا عذبا عن الحياة الزوجية ..

كم تمنيت أن أسمع من أفواهكن وصايا ذهبية .. وتوجيهات سديدة !!

كم اشرأبت نفسي أن تأخذ إحداكن بيدي لتسدي إليَ وصايا ثمينة في حسن التبعّل الذي به أنال عظيم الدرجات ومضاعفة الحسنات فأسعد بها دنيا وآخره ؟

أنا لا أعتب على من لم تجرب هذه الحياة بعد .. وإنما عتبي على من جربتها واحتفظت بالدروس لنفسها , ياله من شح وعدم تعاطف !

أوجه ندائي لكل أخت تنشد الحياة السعيدة المستقرة أن تتأمل في قوله صلى الله عليه وسلم :" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " , ولتتخيل كم الدعوات التي ستظللها .. وكم الحسنات التي ستحرزها !! .

فها أنا ذا لا يزال لساني يدعو لإحدى قريباتي التي مكثت لدي أياما لتهديني وصايا .. وتجيب عما يدور في مخيلتي .. مما جعل قلقي وحيرتي تزول شيئا ما .

فلها مني وافر الدعاء وكتب الله لها السعادة في الدنيا والآخرة ..

واتمنى من كل أخت منعها من النصح مانع ألاّ تبخل بإهداء شريط أو كتيب نافع .. فأبواب الخير عدد الأنفاس .. ولكن من يطرقها ؟!

ولا أنسى أن أهمس في أذن كل فتاة مقبلة على الزواج أن تحرص على التأهب وإعداد العدة لتلك الحياة بالعلم النافع .. وسؤال الخيرات والحرص على سماع النصائح ممن هم أهل النصح والإفادة من دروس أمهات المؤمنين والصحابيات في حسن التبعل

أسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لكل خير , وأن يكتب السعادة لكل عروسين .

كثيرا ما تشب الخلافات بين الأم وابنتها ، في حركة مد وجذر دؤوب . نوعية اللباس مثلاً محور أساسي للخلاف، فالأم غالبا ما تميل إلى اللباس الساتر ، أما الابنة - لقلة وعيها وخبرتها وتعدد المؤثرات عليها - قد ترغب في الجديد لمسايرة خطوط الموضة ، من ناحية أخرى فإن الخروج من المنزل يشكل مجالا آخر للخلاف ، فالأم لها أماكن تفضل الذهاب إليها دون غيرها، وقد لا ترغب في ذلك ، فيتمثل النزاع في رفض البنت للخروج ورفض الأم لبقاء الابنة بمفردها بالمنزل خوفاً عليها . . وهكذا تتعدد مجالات الخلاف بين طرفين لا يمكن أن يستغني أحدهما عن الآخر !!

بالطبع لا نستطيع ترجيح كفة إحداهما على الأخرى ، فكلاهما عرضة للصواب والخطأ، ، غير أن للخلاف سببا رئيسيا ألا وهو الفارق الزمني بين الأم وابنتها، فكل منهما تنتمي إلى جيل له ظروف ومتغيرات خاصة به . لكن هذا لا يعطي الأم الحق برفض كل ما تريده البنت، وفرض الرأي عليها سواء كان صائباً أم لا . كذلك فإنه لا يعني رفض الابنة الانصياع لكل ما تطلبه منها الأم .

مفاتيح

الخلاف الدائم بين الأم وابنتها يمكن أن تخف حدته إلى درجة كبيرة، ومن الممكن أيضاً أن يختفي ، وذلك من خلال تمرين بسيط لتقريب وجهات النظر بين الطرفين فيكون لزاماً على كل منهما التراجع عن بعض الآراء والتضحية من أجل الطرف الآخر في إطار شرعي واجتماعي مناسب. وليس معنى ذلك أن تتنازل الأم عن آرائها، أو أن تتخلى البنت عما تراه صحيحاً من أفكارها، لكن على الأم أن تتنازل بعض الشيء وتتجاوب مع ابنتها فيما تريده ما دام ذلك لا يمثل تجاوزا للشرع ، ولا يتم من خلاله تخطي حدود الأخلاق والأدب .

كما يمكن للأم التقارب من ابنتها وإقناعها بالتجاوب معها من خلال تلبيتهاً لبعض الطلبات المقبولة للابنة ، ولو لم تكن على المستوى المطلوب، أو مرافقتها للأماكن التي تريدها ولو لفترات متباعدة ، المهم أن لا يتخذ التقارب والتفاهم جانباً إيجابياً لصالح إحداهما دون الأخرى بل يكون منصفاً وتتعادل فيه المصلحة وتحقيق المراد للطرفين .

ويأتي الجانب المهم في موضوع الخلاف، وهو من قبل الابنة فقد لا تدرك الفتاة عند وقوع أي خلاف بينها وبين أمها، أن الأم كثيراً ما تعارضها بدافع الحب والحرص على مصلحتها، ولن يكون اعتراضها على آراء ابنتها من قبيل العناد أو لأي سبب آخر، بعكس الفتاة التي غالبا ما تتمسك برأيها لمجرد العناد وإثبات الذات .

قد تجهل البنت أن خوف الأم عليها أمر طبيعي ، فالأم من خلال خبرتها وتجاربها الكثيرة في الحياة، تعرف مواطن الخطر، فتنأى بابنتها عنها، وتحاول حمايتها، لا سيما وأننا أصبحنا في زمن تحيط فيه المخاطر بالبنات من كل جانب ، فعندما تمنع الأم ابنتها من الذهاب إلى مكان معين، أو تحاول إبعادها عن صديقة ما ، فلا بد أن يكون لها وجهة نظر غالبا ما تكون صائبة ، وأقرب إلى مصلحة الابنة .

هنا تتساءل الفتاة عن المطلوب منها تجاه أمها عند الخلاف معها ، ونجيبها بأن من واجبها طاعة أمها واحترامها ، وهو ما حث عليه ديننا الحنيف ، وكذلك احترام ما يصدر عنها من آراء وأفكار ، فإن كان رأي الأم جائراً بعض الشيء في نظر ابنتها، فمن المؤكد إنه للمصلحة .

ولا تنسي فتاتي الأجر والثواب الذي يترتب علي طاعتك أمك ، وأنها أحق الناس بحسن صحابتك ، ولا تنسي أيضاً عدد المرات التي تقوم فيها أمك بحبس قناعاتها، وكتمان رغباتها من أجل أن ترسم الابتسامة على وجهك ، أو تزرع الفرحة في قلبك .

فليتك تتجاوزين عن بعض رغباتك إرضاءً لها ، وتخبرينها أن ذلك قد لا يصدر منك عن قناعة بقدر ما هو ابتغاء رضاها ، واعلمي أن ذلك سيكون مرضياً لها وسيجعلها في المستقبل وفي كل مناسبة تراجع حساباتها وتبذل كل ما في وسعها لإسعاد ابنتها البارة .


جلس الشاب يستريح قليلاً من مشقة السفر.. نظر أمامه.. فرأى الناس يسقون أنعامهم فوجاً بعد فوج .. وإذا في مكان قصيْ تقف فتاتان معهما غُنيمات عشطى تجاهدان في أبعادها عن مكان السقيا خوفاً من أن تضايق أغنام الرعاة فيتعرضن للنهر والسب....

لم يستطع شابنا الحر الذي رضع الكرامة ، وتعود على العزة والشمم، لم يستطع السكوت على منظر كهذا فهبّ – رغم تعبه – ليساعد الضعيف، ويعين المحتاج.. (فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير) .

عادت الفتاتان إلى أبيهما فأخبرتاه الخبر ، فكان أن طلب رؤية هذا الشاب المبارك.. وحين دلف الفتى إلى بيت الشيخ ، وحادثه ملياً ، وشكا إليه ما مر به من أحداث عصيبة ، أعجب الشيخ به وتمنى ألا يفارقه أبداً.. وبناءً على رأي سديد من إحدى ابنتيه عرض عليه أن يزوجه إحداهما على أن يعمل في رعي أغنامه.. فيضمن بقائه عنده ، وعندها وافق الشاب الصالح..

طبعاً كلنا علم من هو الشاب في هذه القصة ؟ إنه نبينا الحبيب موسى عليه الصلاة والسلام.. وحين نسلط الضوء على هذا المشهد نتساءل :

هل كانت هذه الفتاة التي حظيت بالزواج من هذا الرسول المبارك تتوقع هذا الزواج ؟ أو حتى خطر على قلبها ذلك ؟

وكيف كان قدرها السعيد حيث ساق الله هذا النبي من بلده البعيد مصر فقطع الفيافي والقفار ليتزوجها في مدين !!

عجيبة والله هذه القصة..! يُطارد نبي ويُخرج من بلده فاراً بدينه فيأتي هذه البلدة ليتزوج من فتاة لم يعلم بوجودها في هذا العالم – حتى سيره الله لها ؟!

ماذا عملت هذه الفتاة المؤمنة حتى زوجها الله بالنبي الصالح؟!

أنه رزقها الذي كتبه الله لها.. آتيها لا محالة..!!

هل تشك في أن الله الرزاق.. إذا كتب لعبده الرزق وإن كانت حبة خردل في بطن صخرة في أعماق البحر يفلقها لتخرج له؟!!

هل استشعرت قوله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب * ومن يتوكل على الله فهو حسبه * إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً) .

فتاتي : لو أدركت معاني الآيات وفهمت ما توحيه هذه القصص لارتاح قلبك، وصفت نفسك ، وزال همك ، وذهبت أحزانك ، وطابت أيامك.. لا تفكري في المستقبل فالله هو الرازق...!

توكلي على الله وفوضي أمرك إليه.. وثقي أن ما كتبه الله لك ستراه عيناك إن عاجلاً أو آجلاً.. وادعي الله بالرزق الطيب فإنه سميع مجيب رحيم..

وكما رزقها الله وسير لها رزقها من بلد إلى بلد وكتب لها هذا الرزق المبارك فسيرزقك ظبمن لم يخطر بقلبك ومن حيث لم تحتسبي.. فقط نفذي الشرط وسترين النتيجة بإذن الله ((ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب * ومن يتوكل على الله فهو حسبه) .

واخير ااا وشكراا

__________________



وحشتوني

قصه شهد غير متصل  

قديم 25-11-02, 11:00 PM   #2

قصه شهد
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية قصه شهد  







حزين

هااااااااااي


:ممنوع الت

قصه شهد غير متصل  

قديم 25-11-02, 11:20 PM   #3

المنار
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية المنار  







رايق

تسلمي اختي الوديعة

الحب ليس حب المسلسلات والأفلام ولا الروايات التي لا تمثل واقع المجتمع المسلم أبد

الحب في مجتمعنا المسلم يكون على مراحل ووفق خطوات تتمثل في حياة كل فتاة مسلمة : فالحب أولاً يكون لله سبحانه وتعالى، الذي أنعم علينا بالكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى ، ويكون ذلك بالتقرب للمولى عز وجل بكافة أنواع الطاعات، والبعد أيضاً عن المعاصي والمنكرات .

المنار غير متصل  

قديم 26-11-02, 04:48 AM   #4

قصه شهد
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية قصه شهد  







حزين

هااااااااي


مشكور اخوي ولد سنابس على المشاركه معاي وتسلم:عين زايغه

قصه شهد غير متصل  

قديم 26-11-02, 11:56 AM   #5

نسيم الصباح
صدق نظره

 
الصورة الرمزية نسيم الصباح  







رايق

الله يعطيك العافيه اختي الوديعه على الموضوع الحلووووووووو

الحب اسمى الغرائز الفطريه لدى الانسان واعظم الحب هو الذي يظهر لك جلال الكون وتقوي اواصر العلاقه بين العبد وربه

الام هي اساس والعامود الي يقوم عليه ساعدة الاسره اوتعاستها ولم الام والاب يعطوووو اولادهم قدر كبير من الحب والحنان
والبنت بذلك ماتوقها انها بتنجذب لاي شاب

لانها تبي تملي النقص الي عايشتنه

نسيم الصباح غير متصل  

قديم 26-11-02, 09:46 PM   #6

قصه شهد
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية قصه شهد  







حزين

هااااااااااااي


داير راسه: عفواا مو ولد سنابس ......المنار حصل خطاا اسفه طيب كلكم مشكورين:rolleyes:

قصه شهد غير متصل  

قديم 26-11-02, 10:11 PM   #7

وعــد
عضو نشيط  







رايق

هااي
مشكـــورة اخت الوديعه على المعلوومات الحلووة

وعــد غير متصل  

قديم 05-12-02, 06:28 AM   #8

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

:[COLOR=darkblue]انت كذا: :داير الرا


يسلمووووووووووووووووووو




مع محبتي[/COLOR]: أمونةالمزيونةرايح فيها:

أمونة المزيونة غير متصل  

قديم 06-12-02, 07:40 PM   #9

جنة الزهراء
عضو واعد

 
الصورة الرمزية جنة الزهراء  







رايق

مشكووووووووووووورة ودعوووه
معلواماااااااات حلللللللللللللللللللللو تسلم ايدش



شكرااااااااااااااااااااااااااااااا

جنة الزهراء غير متصل  

قديم 07-12-02, 09:42 AM   #10

سعــيد!
عضو متميز

 
الصورة الرمزية سعــيد!  







رايق

مشكورة اختي الوديعة على هالموضوع الرائع وبالاخص استشهادك بقصة نبي الله موسى عليه السلام من القران الكريم....

**تحياتي**

__________________
ليس كل ما يلمع ذهباً
فأتعظي!

سعــيد! غير متصل  

قديم 16-12-02, 01:05 AM   #11

قصه شهد
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية قصه شهد  







حزين

هاااي


:(:(.........................

__________________



وحشتوني

قصه شهد غير متصل  

قديم 16-12-02, 04:05 AM   #12

الغزال
عضو واعد  







رايق

Smile السلام عليكـم ورحمة الله


أشكر الأخت الكريمة / الوديعة على طرح الموضوع

مع أني أستغرب قلة المشاركة فيه :كشافات:

ولكني أحببت أن أضيف عليه ... فتجولت في سبور ومتاهات الكتب والإنترنت وطفت بها حتى وقعت على أحد الكتب التي تناقش قضيتنا التي بين أيدينا

==============

[ALIGN=CENTER]مقـدمـة[/ALIGN] مر عهد الصبا ورحلت أيامه المفعمة طهراً وصفاءً ، وانتهى عهد الدلال ورعاية الوالدين وتضحياتهما . . مر كل هذا دون عودة كحلم ورديّ ، وها نحن نعيش مرحلة أخرى وعهداً زاخراً بالمسؤوليات الجسام . . إنها مرحلة التأمل والتدبر والتكامل . . مرحلة تتطلب منا أن نقف على أقدامنا ونفكر في المستقبل . . ومن المؤكد جداً أننا إذا لم نفكر بأنفسنا ومن أجل أنفسنا فإنه لا يوجد من يفكر نيابة عنا ويتحمل مسؤولياتنا .

إن أعباء الحياة الجسام وطول الطريق يدفعنا إلى التفكير والبحث عن شريك يخفف عنا قدراً من تلك الأعباء ، شريك يتحمل معنا مصاعب الطريق ومتاعب الحياة ، إنسان يشاركنا حلاوة الحياة ومرارتها ، إنسانٍ يدركنا ويتفهمنا ، يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا ، إنسانٍ يقوم بدور المنقذ إذا ما هاجمتنا أمواج الحياة ، وأخيراً : شريكٍ في كل شيء ، ومن أجل كل شيء ، شريك ورفيق درب يبدد بأنسه وحشة الطريق .

انطلاقاً من كل ما ذكرنا ، نسعى إلى تشكيل الأسرة ، وعلى ضوء ذلك نحاول أن نصلح أو نعالج أو نرمم البناء الأسري . ومن خلال ذلك نحاول أن نتعرف أهداف الزواج لكي تتضح لنا الحقيقة بين ما هو كائن وبين ما ينبغي أن يكون .

وإذا كان واقع أسرنا كما ينبغي فلنسعَ إلى التكامل أكثر فأكثر والمضي قدماً نحو الهدف المنشود . وإذا كان الواقع عكس ذلك أو صورة مشوّهة عنه فلنبادر إلى مراجعة أنفسنا وإنقاذ البقية الباقية من عمرنا قبل فوات الأوان .


--------------------------------------------------------------------------------


[ALIGN=CENTER]أهداف الزواج
[/ALIGN]

السؤال هنا : لماذا تزوجنا ؟ هل تظن الفتاة أن زواجها جاء إثر مؤامرة دبّرها الوالدان للتخلص من شرّها ؟! أو أنهما شعرا بالملل منها ؟

وهل يعتقد الفتى أنه تزوج لكي يبحث عن المتاعب أو أنه يتمتع بثروة هائلة تدفعه للبحث عن شخص أو مجموعة أشخاص لكي ينفق عليهم ؟
هل إن هدف الزواج هو إضافة هم إلى الهموم أو محاولة للتخفيف من هموم الحياة ؟

هل إن الهدف من ذلك هو رغبتهم في المعاناة والألم أو الركون إلى راحة وارفة الظلال تهبهم الشعور بالطمأنينة والسلام ؟

إن الكثير منّا قد أخطأ الطريق اللاحب وضاع في متاهات دروب مظلمة . إن الزواج وتشكيل الأسرة له أهداف وأغراض ، وإن أخذها بنظر الاعتبار سيحلّ الكثير الكثير من المشكلات ويخفف من حدة النزاعات ، ويضع الزوجين في الطريق الصائب الذي يقودهم إلى حياة زاخرة بالحب مفعمة بالمودة والصفاء .

__________________
اللهم صلي على محمد وآل محمد

الغزال غير متصل  

قديم 16-12-02, 04:19 AM   #13

الغزال
عضو واعد  







رايق

تـكمـلة للـموضـوع


السلام عليـكم

ها أنا أضع بيـنكم تكملة للموضوع لمـن أراد الفائدة والتوسع فيه

===========

[ALIGN=CENTER] أهم أهداف الزواج [/ALIGN]
أولاً ـ الحصول على الاستقرار :
إن نمو الإنسان ووصوله إلى مرحلة البلوغ يتسبب في ظهور تغيرات متعددة تطال الإنسان جسماً وروحاً وفكراً ، تشكّل بمجموعها نداء الزواج . وفي هذه المرحلة ينبغي على الإنسان أن يستجيب إلى هذا النداء الطبيعي فإن التغافل عن ذلك أو إهماله سيؤدي إلى بروز الاضطرابات النفسية العنيفة التي لا يمكن أن تهدأ إلا بعد العثور على إنسان يشاركه حياته ، وعندها سيشعر بالهدوء والسلام .
وإذن فإن أحد أهداف الزواج هو تحقيق حالة من الاستقرار النفسي والبدني والفكري والأخلاقي ، وفي ظلال هذه الحياة المشتركة ينبغي على الزوجين العمل على تثبيت هذه الحالة التي تمكنهم من النمو الشامل .

ولقد أثبتت التجارب أنه عندما تزداد أمواج الحياة عنفاً ، وحين يهدّد
خطر ما أحد الزوجين فإنهما يلجآن إلى بعضهما لتوفير حالة من الأمن يمكنهما من مواجهة الحياة والمضي قدماً . وعليه فإن الزواج ينبغي أن يحقّق حالة الاستقرار وإلا فإن الحياة سوف تكون جحيماً لا يطاق .


ثانياً ـ التكامل : ينتاب الفتى والفتاة لدى وصولهما سن البلوغ إحساس بالنقص ، ويتلاشى هذا الإحساس في ظل الزواج وتشكيل الأسرة حيث يشعر الطرفان بالتكامل الذي يبلغ ذروته بعد ولادة الطفل الأول .

ويؤثر الزواج تأثيراً بالغ الأهمية في السلوك وتبدأ مرحلة من النضج والاتجاه نحو الكمال حيث تختفي الفوضى في العمل والتعامل بعد أن يسعى كل طرف بإخلاص وصميمية تسديد الطرف الآخر وإسداء النصح إليه ، وخلال ذلك تولد علاقة إنسانية تعزز من روابط الطرفين وتساعدهما في المضي قدماً نحو الكمال المنشود .

ثالثاً ـ الحفاظ على الدين : ما أكثر أولئك الذين دفعت بهم غرائزهم فسقطوا في الهاوية وتلوثت نفوسهم وفقدوا عقيدتهم . ولذا فإن الزواج يجنّب الإنسان السقوط في تلك المنزلقات الخطرة ؛ وقد ورد في الحديث الشريف : « من تزوج فقد أحرز نصف دينه . . » والزواج لا يكفل للمرء عدم السقوط فحسب بل يوفّر له جواً من الطمأنينة يمكّنه من عبادة الله سبحانه والتوجه إليه ، ذلك إن إشباع الغرائز بالشكل المعقول يخلّف حالة من الاستقرار النفسي الذي يعتبر ضرورة من ضرورات الحياة الدينية .

وعلى هذا فإن الزواج الذي يعرّض دين الانسان إلى الخطر ، الزواج الذي يخلّصه من الوقوع في حبائل الغريزة الجنسية ليقع في حبائل أخرى مثل الكذب والخيانة والممارسات المحرّمة لا يمكن أن يعتبر زواجاً بل فخاً جديداً للشقاء ؛ والزواج الذي تنجم عنه المشاكل والنزاعات وايذاء الجيران بالصراخ . . الزواج الذي يكدر صفو الأقرباء والأصدقاء ليس زواجاً بل عقاباً .


رابعاً ـ بقاء النسل : لقد أودع الله الرغبة لدى الإنسان لاستمرار النوع . ولا شك أن مجيء الأطفال كثمرة للزواج يعتبر ، لدى أولئك الذين يبحثون عن اللذائذ والمتع فقط ، أشخاصاً مزاحمين وغير مرغوب فيهم ، ولذا فإن للزواج بعداً معنوياً ينبغي أن يؤخذ بنظر الاعتبار لكي يكون مدعاة للتكامل والسير في طريق الكمال .

وما أكثر الزيجات التي آلت إلى الفشل بسبب غياب البعد الإلهي فيها ، وما أكثر الفتيات والشبان الذين تزوجوا من أجل الثراء أو الجمال أو الشهرة ، ولكن ـ وبعد مرور وقت قصير ـ شعروا بالمرارة وغرقوا في بحرٍ من المشكلات .

أساس الحياة الزوجية : إن عدم تفهم مسألة الزواج والتغافل عن الحقوق الزوجية وإهمال الممارسات كان ينبغي العمل بها تؤدي إلى زيجات فاشلة .
وانطلاقاً مما ورد في القرآن الكريم من إشارات وما ورد في الأحاديث والروايات

فإن مقومات الحياة الزوجية هي كما يلي :
1 ـ المودّة والصفاء : ينبغي أن تسود الحياة الزوجية علاقات المودّة والمحبة والصفاء ، فإن الحياة الخالية من الحب لا معنى لها ، كما أن ارتباط الزوجين الذي يؤدي إلى ظهور جيل جديد يجعلهما في موضع المسؤولية المشتركة .

والمودة من وجهة قرآنية هي الحب الخالص لا ذلك الحب الذي يطفو على السطح كالزبد . الحب المنشود هو الحب الذي يضرب بجذوره في الأعماق . وعلى هذا فإن الأسرة التي تتوفر فيها هكذا مواصفات سوف يشملها الله بعطفه ورضوانه .

ينبغي أن يكون الزوجان صديقين حميمين يتقاسمان حلاوة الحياة ومرارتها وأن يحلاّ مشكلاتها في جو هادىء، يبث أحدهما همه للآخر ويودعه أسراره . وإن الحياة الزوجية التي تفتقد هذا المستوى من الثقة المتبادلة هي في الواقع محرومة من رحمة الله .

2 ـ التعاون :
إن أساس الحياة الزوجية يقوم على التعاون ومساعدة كل من الزوجين للآخر في جوٍّ من الدعم المتبادل وبذل أقصى الجهود في حل المشاكل وتقديم الخدمات المطلوبة . صحيح أن للزوج وظيفته المحددة ، وللزوجة هي الآخرى وظيفتها المحددة ، ولكن الصداقة والمحبة يلغي هذا التقسيم ويجعل كلاً منهما نصيراً للآخر وعوناً ، وهذا ما يضفي على الحياة جمالاً وحلاوة ، إذ ليس من الإنسانية أبداً أن تجلس المرأة قرب الموقد وتنعم بالدفء في حين يكافح زوجها وسط الثلوج أو بالعكس ، بذريعة أن لكل منهما وظيفته !.

3 ـ التفاهم :
تحتاج الحياة المشتركة إلى التفاهم والتوافق ، فبالرغم من رغبة أحد الطرفين في الآخر ، إلا إن ذلك لا يلغي وجود أذواق مختلفة وسلوك متباين ، وليس من المنطق أبداً أن يحاول أحدهما إلغاء الآخر في هذا المضمار ، بل إن الطبيعي إرساء نوع من التوافق والتفاهم حيث تقتضي الضرورة أن يتنازل كل طرف عن بعض آرائه ونظرياته لصالح الطرف الآخر في محاولة لردم الهوّة التي تفصل بينهما ومدّ الجسور المشتركة على أساس من الحب الذي يقضي بإجراء كهذا ، وأن لا يبدي أي طرف تعصباً في ذلك ما دام الأمر في دائرة الشرعية التي يحددها الدين .

4 ـ السعي نحو الاتحاد :
الحياة تشبه إلى حد بعيد مرآة صافية ، فوجود أقل غبار يشوّه الرؤية فيها ، ولذا ينبغي السعي دائماً لحفظها جلية صافية .
إن الحياة المشتركة تحتاج إلى التآلف والاتحاد ، ولذا فإن على الزوجين أن يتحدّا فكرياً وأن ينعدم ضمير الأنا تماماً في الجو الأسري .

يجب أن يكون القرار مشتركاً وأن يدعم كل منهما رأي الآخر . أما المسائل التي تبرز فيها وجهات النظر المختلفة فإن أفضل حل لها هو السكوت والمداراة إلى أن يتوصل الطرفان إلى حل مشترك آخذين بنظر الاعتبار أن النزاع سيوجه ضربة عنيفة لهما ولأطفالهما .

5 ـ رعاية الحقوق :
وأخيراً ، فإن الحد الأدنى في الحياة الزوجية هو رعاية كل طرف لحقوق الطرف الآخر واحترامها . ومن المؤكد أن أقصى ما وصلت إليه مختلف المذاهب والعقائد في حقوق الزوجية موجود في النظام الإسلامي.

الاستعداد للحياة :
الإدعاء بأن الحياة الزوجية خالية من النزاع يفتقد إلى أساس ، إلا أن أكثر المنازعات إنما تنجم عن نفاذ الصبر وعدم القدرة على التحمل . إن الحياة بشكل عام تحتاج إلى الإيمان والصبر والتحمل ، وهذه المسألة تنعكس بوضوح في الحياة المشتركة التي تستوجب توفر هذه الخصال .
إن الحياة بحر متلاطم الأمواج يحتاج المرء فيه إلى الإيمان والصبر لكي يمكنه من تسيير قاربه نحو شاطىء السلام .

__________________
اللهم صلي على محمد وآل محمد

الغزال غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سؤال : ما هي آداب الزواج و سُننه في الشريعة الإسلامية ؟ بصورة مفصلة أرجو أن يفيدكم الصراط المستقيم منتدى الحياة الزوجية 11 22-09-09 12:26 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 10:09 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited