بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-
يا علي .. أنا انتظر شهر رمضان بفارغ الصبر ..
علي في قلبه غبطه .. ويقول في قلبه يالله شو هالناس اللي تعرف شنو معنى شهر رمضان حتى تنتظره بفارغ الصبر
قال علي الى احمد : أهنيك بالايمان الذي عندك والذي يجعلك تنتظر شهر الله بكل ايمان وعزم ثابت في قيامه وصيامه
ابتسم احمد قليل وقال لا يا علي انا انتظر شهر رمضان لما يحمل من مسلسلات وبرامج كثيره ...
انتهت (( قصه من الواقع ))
هذه ايام وشهر الله يقبل علينا فهل نحن له مستعدون ؟؟
ام نفكر في المسلسلات والاطعمه وقضاء سهرات في شهر العبادات من دون ان نهيئ انفسنا بان هذا شهر الله العظيم
وبه ليلة هي خيرا من الف شهر .. أنفاسنا فيه عبادة .. آيات ولو قليله من ذكر الحكيم تُحسب بكثير من الحسنات
يا الله .. لو نعلم جيدا عن فضل شهر رمضان كما قال إمامنا الباقر عليه السلام ((: إنّ لجُمَع شهر رمضان لفضلاً على جُمَع سائر الشهور ، كفضل رسول الله (ص) على سائر الرسل .))
وايضا كما قال المصطفى (ص) : ( فضل عليّ بن أبي طالب على هذه الأمة كفضل شهر رمضان على سائر الشهور .)
شهر الله العظيم علينا ان نستغله من طلوع هلاله الى خروجه
كان المرحوم عبدالله بن يوسف الصادق قارئ القرآن عندنا في شهر رمضان بالحسينية يبكي وهو يودع شهر رمضان وكان
يقول والدموع سيول من عينه تنهال : الوداع الوادع يا شهر الله - رحمك الله ايها اب الرحيم -
اما هذا الزمان فصار وداع شهر الله كالاناشيد - يا للغرابه -
او غيره هذا وذا البعض في اخره الشهر الكريم يقول متى ينتهي رمضان تعبنا ...
والله الخاسر الحقيقي من لم تصبه الرحمات والبركات في شهر رمضان
كما قال حبيب قلوبنا ابا قاسم محمد (ص) : ( مَن ذكرني فلم يصلِّ عليّ فقد شقي ، ومَن أدرك رمضان فلم تصبه الرحمة فقد
شقي ، ومَن أدرك أبواه أو أحدهما فلم يبرّ فقد شقي .)
وماذا بعد الآن وبقي فليل من الايام والفضائيات تتصارع لكسب جلّ المشاهدين في الوطن العربي والاسلامي
والناس كالبهائم في الديوانيات والمجالس والطرقات تتحدث عن المسلسلات والبرامج المعده لشهر رمضان
لا نُزكي أنفسنا - اتكلم عن نفسي - عندي حاجه اشوفه في شهر رمضان يعني من بعد وجبه الافطار طاش وبعدها اطلع
الحسينيه وهكذا ,,,
أما عن قذارت القنوات وما تعرضه خلال الشهر الفضيل من المسلسلات الهابطه وبرامج منحطه فهي غزو اعلامي منحل
لا وحتى مسلسل طاش صار قذر في السنوات الاخيره صارو يتباهو في عرض النساء الماجنات في مصر وسوريا
غير داوود حسين والبلام وهي يقلدو على الاغاني وهي تُعرض في شهر الله الفضيل
يعني بدل ما يقول المغني احبكِ يقوم المقلد ويقول أهواكِ مثلا حتى لو كان باسلوب ساخر فهو يطرب فهذا بلا ناقش
حراااااااام وغيره من المسلسلات الاول نعرف ان مصر وسوريا هم مسلسلاتهم ماجنه اما الان فالمسلسلات الخليجه اعظم
موجون من غيرها كيف هاي ترقص وتبرز مفاتنها وتكون واضحه جداً وهاي تمثل تدور اغراء ولبسها يغرري فعلاً
وأخرى تقوم بتمثيل دور الساقطه .... اللهم اني صائم .. وين الواحد يكمل صيامه
وغير اللقطات الفاضحه لا صارو يخلو المشاهد في قلب الحدث يقوم اثنين ويغتصبوا البنت ويكون كل شي واضح للصغير قبل
الكبير ..
دعونا نعاهد انفسنا ونحن في شهر عظيم ايضا وهو شهر شعبان بان لا يدخل شهر الله الا ونحن له مستعدون واختم قولي
بهذه الروايات ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الصادق (ع) : إذا رأيت هلال شهر رمضان ، فلا تشر إليه بالأصابع ، ولكن استقبل القبلة ، وارفع يديك إلى السماء ، وخاطب الهلال تقول :
ربي وربك الله ربّ العالمين .
اللهم!..أهلّه علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والمسارعة إلى ما تحبّ وترضى .
اللهم!..بارك لنا في شهرنا هذا ، وارزقنا عونه وخيره ، واصرف عنا ضرّه وشرّه ، وبلاءه وفتنته .
قال الصادق (ع) : من تصدّق في شهر رمضان بصدقةٍ ، صرف الله عنه سبعين نوعاً من البلاء .
قال الصادق (ع) : أيما مؤمن أطعم مؤمناً ليلةً من شهر رمضان ، كتب الله له بذلك مثل أجر من أعتق ثلاثين نسمة ًمؤمنةً ، وكان له بذلك عند الله عزّ وجلّ دعوة مستجابة .
أحسنوا في شهر رمضان إلى عيالكم ، ووسّعوا عليهم ، فقد أروي عن العالم (ع) أنه قال : إنّ الله لا يحاسب الصائم على ما أنفقه في مطعمٍ ولا مشربٍ ، وأنه لا إسراف في ذلك
قال رسول الله (ص) في خطبته في فضل شهر رمضان : أيها الناس !..من فطّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهر ، كان له بذلك عند الله عتق رقبةٍ ، ومغفرة لما مضى من ذنوبه .
قيل : يا رسول الله (ص) !..وليس كلنا يقدر على ذلك ، فقال (ص) : اتقوا النار ولو بشربةٍ من ماء