دورة الزواج الخيري.. معا لمزيد من التميز
جعفر عبدالعزيز الصفار* - 21 / 8 / 2009م
تنطلق اليوم الدورة الرياضية السابعة للزواج الخيري، والتي تعتبر احد أهم دورات الحواري الخيرية في جزيرة تاروت، وفي محافظة القطيف عامة، وأكثرها حماسا وحيوية، مما يجعلها من أكثر الدورات تميزا وجاذبية.
ويأتي هذا التميز من عدة مصادر:
أولا: أنها دورة رمضانية، وشهر رمضان متميز في كل شيء، والخير فيه أكثر من غيره من الشهور.
ثانيا: أنها تتبنى دعم مشروع خيري متميز أيضا، وان كان الجانب الإعلامي للمشروع لا يزال دون المستوى، واقل من المتوقع، ولكن الذي نعرفه من السادة أعضاء المشروع أنهم يقدمون دعما سخيا للمتزوجين على سبيل المنحة والهدية والمساعدة، قربة الى المولى تعالى، لا على سبيل القرض مستحق السداد.
ثالثا: إنها دورة متميزة في حماس الفرق والمنافسات القائمة بينهم، والذي نجده ان الدورة ــ خصوصا في العام الماضي ـ لم تشهد مباراة متوسطة المستوى، فضلا عن ان تكون ضعيفة المستوى، وهذا كله بفضل توفيق الباري جل شأنه، وتعاون الجميع.
رابعا: أنها دورة متميزة في العناصر المتفانية في تنظيم الدورة، فهم ـ وقبل كل شيء ـ يستحقون الشكر والتقدير، فإعداد الملعب تم في وقت قياسي، لم يكن ليتم لولا التفاني والجهد والإخلاص وحب العمل الخيري، الذي لا يرجى منه آلا الثواب وحسن الخاتمة.
على ضوء كل ذلك فنحن أمام دورة متميزة في كل شيء، وتحمل العديد من الصفات المتميزة سوف نتطرق لها في أيامنا المقبلة