بمناسبة استشهاد الصديقة الطاهره المطهرة سيدتي وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها وعلي ابيها وبعلها وبنيها افضل الصلاة والسلام الموافق في يوم الاحد القادم
نعزي الامة الاسلامية والعلماء والمراجع وجميع المؤمنين في هذه المصيبة العظيمة علي قلوب اهل البيت عليهم السلام وقلوب المؤمنين
نورد بعض الاحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند الله وعند الرسول (صلى الله عليه وآله)
(إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها)
(سيدة نساء هذه الأمة)، أو (سيدة نساء المؤمنين)، أو (سيدة نساء العالمين)
أن النبي(صلى الله عليه وآله) قال لعلي: (فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها)
يقول سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي:
تتمتع السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بخصوصية خاصة جداً عند الباري سبحانه وتعالى، ومن يسمع أحاديث وأقوال السيدة الزهراء (عليها السلام) ويعيها ويعمل بها، فإنه يحظى بخصوصية ومنزلة متميزة عند الله سبحانه وتعالى، ذلك لأن رضى السيدة الزهراء (عليها السلام) هو رضى الله تعالى، وغضبها وبغضها، هو غضب وبغض الله تعالى، وكلنا نتحمل ديناً تجاه السيدة الزهراء (عليها السلام)، ويجب علينا جميعاً أن نبذل قصارى جهدنا لأجل الوفاء بهذا الدين. وهذا الأمر واجب على المسلمين فرداً فرداً، وبلا استثناء
وفي الاخير نقول الزهراء تاريخ من الجهاد والعطاء في شتى الميادين، فيجب على المسلمين والمؤمنيني خصوصا المرأة المسلمة المعاصرة أن تنفتح على هذا التاريخ لنستلهم منه